طالبت لجنة ملعب فلسطين في مخيم البداوي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالإسراع في تنفيذ مشروع ترميم وتأهيل الملعب وإعادته إلى الخدمة، وذلك خلال زيارة أجرتها اللجنة لمدير منطقة الشمال في الوكالة، أسامة بركة، حيث سلّمته رسالة تتضمن مطالبها بهذا الخصوص.

وأكدت اللجنة أن ملعب فلسطين لا يقتصر دوره على كونه منشأة رياضية، بل يمثل المتنفّس الوحيد لأهالي مخيم البداوي، ومساحة أساسية لاحتضان الأطفال والشباب وتوفير بيئة آمنة لممارسة الرياضة والعمل الجماعي وتعزيز الانضباط.

وشددت على أهمية دعم الرياضة وتأمين المساحات الآمنة للشباب، باعتبارها إحدى الوسائل الأساسية في مواجهة الآفات الاجتماعية التي تهدد المجتمع، وفي مقدمتها انتشار المخدرات بصورة مقلقة، مشيرة إلى أن توفير المجال أمام الشباب لممارسة الرياضة يسهم في جذبهم بعيداً عن الانحراف والمخاطر، وبناء جيل صحي وواعٍ وقادر على خدمة مجتمعه.

ودعت اللجنة "أونروا" إلى تحمّل مسؤولياتها والإسراع في تنفيذ مشروع الترميم، معتبرة أن كل يوم يتأخر فيه فتح الملعب يحرم أطفال وشباب المخيم من حقهم في ممارسة الرياضة والاستفادة من مساحة آمنة داخل المخيم.

من جهته، وعد مدير منطقة الشمال في "أونروا" بمتابعة الملف مع الجهات المعنية بأسرع وقت، نظراً لأهمية المشروع على المستويين الرياضي والاجتماعي.

وأكدت اللجنة أن ملعب فلسطين ليس مجرد أرض ومنشآت، بل مساحة أمل للشباب والأطفال، وملاذ آمن لهم، واستثمار في مستقبل مجتمع مخيم البداوي.

ويعاني الملعب من وضع متردٍ في ظل الإهمال وتحوله إلى مستنقعات للمياه وتجمعات للقمامة، وسط مطالب متواصلة منذ العام الفائت بترميمه وإعادته إلى الخدمة، نظراً لكونه المساحة الرياضية الوحيدة لأهالي المخيم، وسط شحّ المساحات العامة في المخيمات وضيقها.