حذر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، من أن النقص المستمر في زيوت التشحيم وقطع الغيار والإمدادات الحيوية اللازمة لصيانة المولدات والمركبات والمعدات التشغيلية، يفاقم الضغوط على قدرة الوكالة على مواصلة تقديم خدماتها في قطاع غزة.

وقال أبو حسنة في تصريحات خاصة لبوابة اللاجئين الفلسطينيين "إن هذه القيود تؤثر بصورة مباشرة على حركة الطواقم الإنسانية والقدرات التشغيلية للوكالة، وترفع مخاطر تعطل خدمات حيوية تشمل الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم، إلى جانب تدخلات أخرى منقذة للحياة، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية مرتفعة بشكل كبير".

وأوضح أن عدداً من عمليات "أونروا" جرى تعليقه نتيجة نقص الإمدادات، مشيراً إلى تأثر الخدمات في أكثر من نصف المراكز الصحية الـ11 التي لا تزال تعمل حالياً في القطاع.

وأضاف أن توقف المولدات عن العمل انعكس أيضاً على توفير المياه والكهرباء في سبعة مراكز إيواء طارئة تابعة للوكالة، ما يزيد من معاناة النازحين المقيمين فيها.

وأشار أبو حسنة إلى أن نقص زيوت التشحيم وقطع الغيار أعاق كذلك عمليات المياه والصرف الصحي والنظافة، وأدى إلى خروج شاحنات لجمع النفايات وصهاريج مياه ومعدات تشغيلية أساسية أخرى من الخدمة.

وأكد أن أسطول "أونروا" المخصص لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة تعرض لتدهور واسع خلال السنوات الثلاث الماضية، لافتاً إلى أن نحو 95% من مركبات ومعدات هذا القطاع باتت في حالة متدهورة نتيجة الاستخدام المتواصل وتأثيرات الحرب على سلامتها الهيكلية.

وحذر من أن استمرار منع أو تأخير دخول الإمدادات وقطع الغيار الضرورية من شأنه أن يوسع نطاق تعطل الخدمات الإنسانية، ويقلص قدرة الأونروا على الاستجابة لاحتياجات مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة.


أزمة تشغيلية غير مسبوقة تضرب "أونروا" في غزة وتهدد قدرتها على مواصلة خدماتها