ابنة أشرف دبور: نرفض تسليمه إلى رام الله ونطالب بمحاكمته أمام القضاء اللبناني
طالبت إسراء دبور، ابنة سفير السلطة الفلسطينية السابق لدى لبنان أشرف دبور، السلطات اللبنانية بمنع تسليم والدها إلى السلطة في رام الله، وشددت على أن العائلة تعتبر ما يتعرض دبور له "تصفية حسابات سياسية"، كما أشارت إلى استعداد والدها للمثول أمام محاكمة عادلة وشفافة أمام القضاء اللبناني.
وقالت دبور خلال مؤتمر صحافي عقدته العائلة في مقر نقابة الصحافة في العاصمة بيروت، اليوم الاثنين 10 آب/ اغسطس: إن والدها لم تتح له حتى الآن فرصة المثول أمام القضاء اللبناني، رغم استعداده للخضوع لأي محاكمة عادلة، مؤكدة أن العائلة تطالب بأن تتم محاكمته في لبنان حصراً.
وعرضت إسراء مجموعة من الوثائق والمستندات الرسمية التي قالت: إنها تثبت احتفاظ والدها بصفة "لاجئ فلسطيني في لبنان"، معتبرة أن هذه الصفة تفرض، من وجهة نظر العائلة، على الدولة اللبنانية عدم الاستجابة لطلبات الاسترداد الصادرة عن سلطات رام الله.
وكشفت أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت والدها للمرة الأولى في مطار رفيق الحريري الدولي على خلفية ملاحقات بحقه، مشيرة إلى أن منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" لم تصدر بحقه "نشرة حمراء"، بما ينفي، الروايات التي تتحدث عن ملاحقة دولية له، وفق قولها.
وأكدت العائلة أن الهدف من المؤتمر الصحافي هو حثّ المسؤولين اللبنانيين على إبقاء دبور داخل الأراضي اللبنانية ومنع تسليمه، ولا سيما أن الوقائع المرتبطة بالتهم والجرائم المالية المنسوبة إليه حدثت في لبنان، الأمر الذي تعتبره العائلة سبباً لإخضاع القضية لاختصاص القضاء اللبناني.
يأتي ذلك، في ظل استمرار الجدل القانوني حول قانونية تسليم دبور الى رام الله، وإمكانية الاستجابة لطلب استرداده، في مقابل تمسك عائلته بصفته لاجئاً فلسطينياً مقيماً في لبنان والمطالبة بإخضاعه للقضاء اللبناني.
وكان أشرف دبور قد أوقف في لبنان بناءً على طلب استرداد تقدمت به السلطة الفلسطينية، قبل نقله إلى مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت إثر تدهور حالته الصحية، فيما قالت ابنته في حديث سابق لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن والدها بحاجة إلى عملية قلب مفتوح، وحمّلت الضغوط التي تعرض لها مسؤولية تدهور وضعه الصحي.
اقرأ/ي الخبر: ابنة أشرف دبور لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: والدي بحاجة إلى عملية قلب مفتوح وما يتعرض له تصفية حسابات
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعفى دبور من مهامه سفيراً لدى لبنان في حزيران/يونيو 2025، قبل أن تبدأ السلطة الفلسطينية ملاحقته على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد خلال فترة توليه منصبه.
كما سبق أن طالبت عائلة دبور بالإفراج عنه، واتهمت ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني، بالوقوف وراء توقيفه وتصفية حسابات معه، وهو ما يأتي في ظل استمرار الخلاف بشأن صفته القانونية وإمكانية تسليمه إلى رام الله.
اقرأ/ي ايضاً: وقفة في مخيم الرشيدية جنوبي لبنان للمطالبة بالافراج عن السفير السابق أشرف دبور
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات