اللجان الشعبية في الشمال تبحث مشروعًا للوساطة المجتمعية في المخيمات
بحثت اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة الشمال مع مسؤولة العمل الاجتماعي في إقليم لبنان لحركة "فتح"، أمال الشهابي، التحديات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وسبل تعزيز العمل المجتمعي في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع مسؤول اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال، أحمد غنومي، بالشهابي ووفد من لجنة العمل الاجتماعي، بحضور أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي، أبو رامي خطار، وعدد من أعضاء لجنة المنطقة.
وتناول اللقاء المخاطر التي تستهدف الوجود الفلسطيني، ولا سيما قضية اللاجئين، في ظل استمرار استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتقليص خدماتها، إضافة إلى تراجع فرص العمل، وما يتركه ذلك من تداعيات على الأوضاع المعيشية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وانعكاساته على مختلف الفئات، خصوصًا الشباب والنساء.
وأكد المجتمعون أن هذه الظروف الصعبة تسهم في تفاقم بعض الظواهر الاجتماعية السلبية والغريبة عن مجتمع المخيمات، رغم استمرار تمسك اللاجئين بحقوقهم الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة إلى فلسطين.
وخلال اللقاء، شرحت الشهابي طبيعة المشروع المزمع تنفيذه في المخيمات الفلسطينية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، والهادف إلى تدريب أبناء المخيمات على مهارات الوساطة وحل النزاعات المجتمعية، بما يعزز ثقافة الحوار والتفاهم، ويسهم في معالجة الخلافات داخل المجتمع.
من جهته، رحب غنومي بالشهابي والوفد المرافق، مثنيًا على المشروع والمبادرات التي تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز العمل الأهلي، ومؤكدًا استعداد اللجان الشعبية للتعاون لإنجاح البرنامج، ومعالجة السلوكيات التي تنعكس سلبًا على أبناء المخيمات.
واتفق الطرفان على استمرار التواصل والتنسيق، بما يضمن تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه، ويسهم في التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وتعزيز صمودهم، والحفاظ على وحدة النسيج المجتمعي داخل المخيمات في ظل التحديات المتفاقمة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات