عائلة أشرف دبور تحمّل ياسر عباس مسؤولية توقيفه ووضعه الصحي
حمّلت عائلة السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور، ياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، المسؤولية الشخصية عن توقيفه في لبنان، مطالبة السلطات اللبنانية بالإفراج الفوري عنه، في ظل تدهور وضعه الصحي.
وقالت العائلة، في بيان اليوم الخميس 6 آب/ اغسطس: إن ياسر عباس يقف وراء اعتقال دبور "على خلفية كشفه قضايا فساد مرتبطة ببيع أملاك تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية"، متهمة إياه باستغلال صلاحيات ونفوذ والده "لتصفية الحسابات مع الأصوات المعارضة والكاشفة للفساد".
وأضاف البيان: أن دبور "أوقف من دون مذكرة رسمية ودون وجود دليل واضح ومقنع"، كما اتهم ياسر عباس بتمويل ما وصفته العائلة بـ"شبكات ولجان الذباب الإلكتروني" من عناصر في منظمة التحرير داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، بهدف تشويه صورة دبور و"اغتياله معنوياً"، بحسب وصفها.
ودعت العائلة الحكومة اللبنانية إلى عدم تحويل لبنان إلى "ساحة لتصفية الحسابات"، مطالبة إياها بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وعدم الانحياز لأي طرف في القضية.
كما طالبت بالإفراج الفوري عن دبور، مشيرة إلى تدهور حالته الصحية، وذلك بعد نقله في وقت سابق إلى مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت إثر تعرضه لوعكة صحية أثناء توقيفه لدى مديرية قوى الأمن الداخلي اللبنانية.
ويأتي بيان العائلة في ظل استمرار الجدل القانوني والسياسي المحيط بقضية دبور، الذي أوقف بناءً على طلب استرداد تقدمت به السلطة الفلسطينية على خلفية اتهامات تتعلق بـ "قضايا فساد" خلال فترة توليه منصب سفير "دولة فلسطين" لدى لبنان.
اقرأ/ي الخبر: نقل أشرف دبور إلى المستشفى بعد توقيفه في لبنان وسط جدل قانوني
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أصدر في حزيران/يونيو 2025 قراراً بإعفاء أشرف دبور من مهامه سفيراً لدى لبنان وإنهاء مناصبه الرسمية، قبل أن تباشر السلطة الفلسطينية ملاحقته قضائياً، فيما مسألة "استرداده" من قبل رام الله، تثير اعتراضات قانونية من فريق الدفاع الذي يتمسك بمحاكمته أمام القضاء اللبناني ويرفض تسليمه.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات