أطلقت عائلة الشابة بتول يوسف حسن، من أبناء مخيم خان دنون بريف دمشق، مناشدة للمساعدة في العثور عليها، بعد فقدان الاتصال بها منذ صباح الجمعة 31 تموز/يوليو، عقب توجهها إلى منطقة الكسوة.

وتُعد هذه ثاني حالة فقدان لشابة فلسطينية تُعلن في مخيمات وتجمعات فلسطينيي سوريا خلال ثلاثة أيام، وسط دعوات إلى المتابعة الجدية وتوثيق كل حالة بصورة مهنية، من دون التسرع في إطلاق استنتاجات بشأن أسبابها أو ملابساتها.

وقالت العائلة إن الاتصال ببتول انقطع بعد توجهها إلى منطقة الكسوة، وإنها لم تعد إلى منزلها حتى وقت إعداد الخبر، فيما لا يزال مكان وجودها وأسباب انقطاع التواصل معها غير معروفين.

ودعت العائلة كل من يمتلك معلومات موثوقة قد تساعد في الوصول إليها إلى التواصل عبر الرقم المنشور في مناشدتها: 0995627895.

وفي تعليق على الحادثة، قالت مبادرة "فلسطينيو سوريا للرقابة الشعبية – مرصد" إن تسجيل حالة فقدان جديدة، بعد وقت قصير من نشر تقرير لها بشأن حالات فقدان النساء والفتيات في التجمعات الفلسطينية، يؤكد الحاجة إلى الرصد المنهجي والتوثيق الدقيق ومتابعة كل حالة حتى اتضاح ملابساتها.

وشددت المبادرة على أن تكرار المناشدات لا يبرر القفز إلى استنتاجات مسبقة أو ربط جميع الحالات بسبب واحد، داعية إلى تداول المعلومات الموثقة وتجنب نشر الشائعات أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة.

كما دعت العائلات والمؤسسات المجتمعية ووسائل الإعلام إلى التعاون في توثيق حالات الفقدان، وتحديث المناشدات فور العثور على المفقودين، بما يسهم في توفير معلومات دقيقة وتسهيل جهود البحث والمتابعة.

وناشدت المبادرة كل من يمتلك معلومات موثوقة بشأن الشابة بتول يوسف حسن التواصل مع عائلتها، مؤكدة أنها ستتابع الحالة وتنشر أي مستجدات بعد التحقق منها.

وتأتي المناشدة بعد فقدان الاتصال بالشابة بتول علي، من أبناء مخيم اليرموك جنوبي دمشق، منذ صباح الأربعاء 29 تموز/يوليو، عقب مغادرتها منزلها باتجاه شارع العروبة، من دون توافر معلومات مؤكدة عن مكان وجودها أو ملابسات فقدانها حتى وقت نشر المناشدة.