تسلّم الجيش اللبناني، ليل الجمعة 31 تموز/يوليو، كمية من الأسلحة من حركة "فتح الانتفاضة"، داخل مكتب أمني تابع لها عند المدخل الشمالي لمخيم البداوي شمالي لبنان، من دون الكشف عن نوع الأسلحة أو كمياتها.

وجرت عملية التسليم في وقت متأخر من الليل، بعدما دخل عناصر الجيش إلى المكتب الواقع قرب الممر الفرعي المؤدي إلى شارع الصمود، وأغلقوا الطريق المحيطة بالموقع خلال تنفيذ الإجراءات.

وأفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بأن عناصر الجيش غادروا المكتب صباح اليوم السبت 1 آب/أغسطس، عقب انتهاء عملية تسلّم الأسلحة، فيما استمر وجودهم عند الحاجز الشمالي للمخيم.

وكان الجيش قد عزز انتشاره في المنطقة خلال الساعات التي سبقت عملية التسليم، ما أدى إلى ازدحام في شارع مستوصف الشفاء وعرقلة حركة الأهالي عبر الممر المؤدي إلى شارع الصمود والمناطق المحيطة.

ولم يصدر، حتى وقت إعداد الخبر، بيان رسمي عن الجيش اللبناني أو حركة "فتح الانتفاضة" يوضح طبيعة الأسلحة التي جرى تسليمها أو كميتها والاتفاق الذي تمت العملية بموجبه.

وكان الجيش اللبناني قد تسلّم، في منتصف تموز/يوليو الماضي، الحاجز الشمالي الذي كانت تتمركز فيه حركة "فتح الانتفاضة"، وأقام نقطة ثابتة عند مدخل المخيم.

كما استقدم خلال الأيام الماضية جدراناً إسمنتية إلى موقع الحاجز، في إطار تعزيز وجوده الأمني، وسط مخاوف لدى الأهالي من تأثير الإجراءات المشددة في حركة الدخول والخروج.

ويعد الممر المحاذي للموقع طريقاً حيوية يستخدمها السكان للوصول إلى شارع الصمود ومستشفى الشفاء وعدد من أحياء المخيم، ما دفع الأهالي إلى المطالبة بعدم إغلاقه أو فرض تدابير تعطل حركتهم اليومية.