مهرجان بلفاست برايد ينهي رعاية الشركات المتواطئة مع الاحتلال بعد حملة احتجاجات
أعلن منظمو مهرجان بلفاست برايد إنهاء جميع اتفاقيات الرعاية التجارية، عقب حملات احتجاجية طالبت بوقف شراكات المهرجان مع الشركات المتهمة بالتواطؤ مع جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح المنظمون أن القرار جاء بعد مراجعة سياسة الرعاية، بهدف "ضمان توافق الشراكات مع الأهداف الخيرية والمجتمعية للمهرجان"، مؤكدين التزامهم بالقيم والمبادئ التي يتبناها الحدث.
وكان "سيتي بنك" من أبرز الرعاة الذين استهدفتهم حملات سابقة، إذ تتهمه جهات داعمة للمقاطعة بتمويل شركات أسلحة تزود "إسرائيل" بالمعدات العسكرية، والاستثمار في القطاعين المالي والتكنولوجي "الإسرائيليين".
وسبق أن قادت منظمة "Act Now" حملة طالبت مهرجان بلفاست برايد بإنهاء شراكته مع البنك، وجمعت أكثر من 1200 توقيع، قبل أن تعلن المنظمة، أواخر عام 2024، أن "سيتي بنك" لم يعد من رعاة المهرجان.
ورحبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" بالقرار، معتبرة أن مهرجان بلفاست برايد انضم إلى قائمة متزايدة من مهرجانات الفخر حول العالم التي أنهت أو راجعت شراكاتها مع شركات تواجه انتقادات بسبب صلاتها بـ"إسرائيل".
ودعت الحملة إلى توسيع ما وصفته بـ"الفخر الأخلاقي"، ورفض استغلال الفعاليات المجتمعية في تلميع صورة الشركات المتهمة بالتواطؤ في جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
ويُعد بلفاست برايد أكبر مهرجان لمجتمع الميم في أيرلندا، بحسب منظميه، وتعود انطلاقته إلى عام 1991. وأقيمت نسخة عام 2026 بين 17 و26 تموز/يوليو، وتضمنت أكثر من 150 فعالية، إلى جانب المسيرة المركزية التي جرت في 25 تموز/يوليو.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات