مقتل سائق تاكسي بإطلاق نار في مخيم عين الحلوة وسط تضارب المعلومات حول الفاعل
قُتل سائق سيارة أجرة فلسطيني، مساء اليوم الاربعاء 29 تموز/ يوليو، إثر تعرضه لإطلاق نار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، في حادثة ترجح مصادر محلية أنها عملية اغتيال، فيما لا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها قيد المتابعة.
وبحسب شهود عيان فإن شخصاً مجهولاً، كان ملثماً، أطلق النار باتجاه سائق التاكسي ورجل يجلس بجانبه في الشارع التحتاني داخل المخيم، ، قبل أن يفر من المكان، ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص، ليتبين أن الضحية كان محمود البرقجي (أبو أشرف)، ويعمل سائق سيارة أجرة.
ونقلت مجموعات على تطبيق "واتس أب" أن منفذ إطلاق النار يُدعى (م. ع ) ويعمل مُدرّساً، الّا أنّ الأخير قد خرج بتسجيل فيديو من محيط منزله، ونفى الاتهامات، وقال: إنه موجود في منزله ولم يغادره منذ يومين، ووصف زجّ اسمه في الجريمة، بالإشاعات الكاذبة والتي هدفها "تضليل الحقيقة".
كما تداولت مصادر محلية معلومات تفيد بأن محمود البرقجي لم يكن الشخص المقصود بالاستهداف، وإنما قُتل عن طريق الخطأ، إلا أن هذه الرواية لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد عمليات الاغتيال داخل مخيم عين الحلوة، الذي شهد في 14 حزيران/يونيو الماضي اغتيال ضابطين في حركة "فتح"، في جريمة أسهمت في توتير الأوضاع الأمنية داخل المخيم، وأعادت إلى الواجهة المطالب الشعبية بضرورة ضبط الوضع الأمني والسلاح المتفلت، ووضع خطة أمنية تتولى تنفيذها ومتابعتها القوى الأمنية الفلسطينية المشتركة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات