عقد مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إقليم الأردن اجتماعه الأول مع اتحاد العاملين بحضور نائبيه وفريق من دائرة الموارد البشرية، لبحث عدد من القضايا المحورية التي تهم الموظفين لحماية حقوقهم وتعزيز بيئة عمل مستقرة وعادلة بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للاجئين.

وتناول الاجتماع عدة ملفات أولها تقليص الخصم على الرواتب حيث أكد الاتحاد على حق الموظفين الذين توقف عنهم الخصم ابتداء من الأول من تموز في العودة الى الرواتب الكاملة وصولاً إلى إنهاء الخصم عن الجميع شريطة أن يتم ذلك وفق معايير واضحة وعادلة بين الموظفين الذين يشغلون وظائف متشابهة بما يعزز مبدأ العدالة وحسن النية من الإدارة.

وأوضح أن وقف الخصم عن بعض الوظائف الإدارية مثل المساعد الإداري الذي عاد للدوام خمسة أيام أسبوعياً بدلاً من أربعة جاء استجابة لمتطلبات الاستعداد للعام الدراسي الجديد نظراً لحجم العمل المرتبط بإجراءات تعيين المعلمين البدلاء والتي تتطلب استكمال ما يقارب (۱۹) نموذجاً ووثيقة لكل معلم أو موظف.

وفيما يتعلق بملف آلية دعوة المعلمين البدلاء اتفقت إدارة شؤون "أونروا" واتحاد الموظفين على مخرجات الاجتماع السابق بين والتي تقضي بأن تتم دعوة المعلمين البدلاء من خلال فريق مشترك يضم دائرة الموارد البشرية ومكاتب التعليم في المناطق.

وشدد الاتحاد على أن نجاح هذه الآلية أصبح اختباراً حقيقياً للإدارة لما لها من أثر مباشر في ضمان جاهزية المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد ومعالجة مظاهر الترهل الإداري التي أثرت على برنامج التعليم خلال العامين الماضيين.

كما بحث الاجتماع ملف خطوط الاتصال للموظفين الإداريين حيث استجابت إدارة شؤون "أونروا" لمطلب الاتحاد بتوفير خطوط هاتف للموظفين الإداريين الذين تقتضي طبيعة عملهم التواصل المستمر مع الجمهور بما يحفظ خصوصية مديري المدارس والمنشآت عند التواصل مع أولياء الأمور والمنتفعين ويعد ذلك خطوة أولى نحو توفير الأجهزة اللازمة مستقبلاً.

وكذلك تناول الاجتماع ملفي تعبئة الشواغر وتعليمات التنقلات حيث جرى الاتفاق على تعبئة الشواغر الأساسية بعقود ثابتة من خلال الموظفين الداخليين بعد التنسيق مع دائرة الموارد البشرية في الرئاسة العامة بما يسهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي ورفع جودة العمل.

كما جرى الانتهاء من إعداد تعليمات تنقلات المعلمين ومديري المدارس وسيتم تعميمها قريباً كما يجري العمل على استكمال تعليمات تنقلات موظفي قطاعي العمال والخدمات تمهيداً لإصدارها خلال الأسبوعين المقبلين.

وفيما يخص ملف مشاريع الصيانة والإنشاء أكد الاتحاد ضرورة اطلاع مدير المدرسة أو مدير المنشأة على تفاصيل مشاريع الصيانة أو البناء قبل تنفيذها ليتسنى له التأكد من مطابقة الأعمال للمواصفات عند الاستلام كما تم التأكيد على أن مسؤولية متابعة المقاولين والالتزام بالشروط الفنية تقع على برنامج الهندسة الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تنفيذ المشاريع وفق المواصفات المعتمدة.

في حين تابعت إدارة شؤون "أونروا" في ملف صيانة غرفة معلمات مدرسة الطيبة مطلب الاتحاد المتعلق بالإسراع في صيانة غرفة المعلمات في مدرسة الطيبة والتي بقيت خارج الخدمة منذ بداية العام الدراسي الماضي وأكد الاتحاد ضرورة إنجاز هذا الملف دون مزيد من التأخير.

وسلط الاجتماع الضوء على ملف التحويل إلى اللجان الطبية حيث قرر إعادة تعميم التعليمات الخاصة بآلية تحويل الموظفين إلى اللجان الطبية بعد أن شهدت الفترة الأخيرة تأخيراً وتعقيداً غير مبرر في الإجراءات من قبل برنامج الصحة الأمر الذي ألحق الضرر بعدد من الموظفين سواء على المستوى الصحي أو المالي نتيجة انقطاع الرواتب بعد استنفاد الإجازات المرضية ووصل الأمر في بعض الحالات إلى استقالة موظفين بسبب طول الإجراءات.

وأشار اتحاد الموظفين إلى أن مدير شؤون "أونروا" أولى هذا الملف اهتماماً خاصاً لافتاً إلى أن أي موظف لديه حالة عالقة داعياً الموظفين إلى إرسال تفاصيلها والتقارير الطبية إلى رئيس الاتحاد عبر البريد الإلكتروني ليتم رفعها مباشرة إلى مدير شؤون الإقليم كما يدعو الاتحاد رئاسة برنامج الصحة إلى تسريع الإجراءات وإنصاف الموظفين بما

وفي اختتام الاجتماع ناقش الطرفان ملف تكريم العمال سنوياً من خلال تخصيص مبلغ (۳۰) ديناراً لـ (۱۰۰) عامل مؤكداً أهمية استمرار هذا التقليد الذي يعكس التقدير لدور هذه الفئة مع عدم تخفيض عدد المستفيدين إلى النصف خلال هذا العام.