الجيش اللبناني يواصل تشديد إجراءاته عند مداخل مخيم عين الحلوة
يواصل الجيش اللبناني فرض إجراءات أمنية مشددة عند مداخل مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، وسط تصاعد شكاوى الأهالي من انعكاساتها على حركة الدخول والخروج، وما تسببه من تأخير وتعطيل لمصالح السكان اليومية.
وشدد الجيش، اليوم السبت، إجراءاته عند مدخل الحسبة، ما أدى إلى ازدحام وعرقلة دخول اللاجئين الفلسطينيين إلى المخيم، وأجبر الأهالي على الانتظار لفترات طويلة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وكان الجيش اللبناني قد صعّد إجراءاته عند مداخل المخيم منذ الأربعاء 22 تموز/يوليو، فيما رصدت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" شكاوى متكررة من السكان بشأن عمليات التفتيش المطولة والتدابير الجديدة المفروضة على العابرين.
وشملت الإجراءات تفتيش صناديق وطرود المساعدات الإغاثية التي تسلمتها عائلات فلسطينية من منظمات إنسانية خارج المخيم، ما أدى إلى تأخير إدخالها وزيادة معاناة المستفيدين.
وقال أحد سائقي سيارات الأجرة لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إن عبور الحاجز بات يستغرق نحو نصف ساعة، مشيراً إلى أن طول الانتظار والحرارة المرتفعة يضاعفان معاناة الأهالي، ويتسببان في تعطيل أعمالهم ومواعيدهم.

ويطالب سكان المخيم الجيش اللبناني والجهات المعنية بإعادة النظر في الإجراءات المتبعة وتخفيفها، بما يراعي حركة الأهالي واحتياجاتهم اليومية، من دون فرض أعباء إضافية على اللاجئين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات