أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالإنابة، كريستيان سوندرز، أن الوكالة تؤدي دوراً أساسياً يتجاوز تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للاجئي فلسطين، ليشمل دعم التعافي وتعزيز الاستقرار والمساهمة في بناء مؤسسات فلسطينية قادرة، داعياً إلى توفير دعم سياسي ومالي مستدام يضمن استمرار عملها ويساعد في تهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم.

جاء ذلك خلال مشاركة سوندرز في مؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل تنمية فلسطين "CEAPAD"، المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وقال سوندرز إن "أونروا" ليست مجرد جهة تقدم استجابة إنسانية، وإنما تمثل جسراً يربط بين الإغاثة والتعافي، وبين الأزمات والاستقرار، في ظل الاحتياجات المتزايدة والتحديات التي يواجهها لاجئو فلسطين.

وشدد على أن استمرار خدمات الوكالة يشكل عنصراً أساسياً في مساندة اللاجئين الفلسطينيين وتوفير احتياجاتهم الحالية، بالتوازي مع إرساء الأسس اللازمة لتطوير مؤسسات فلسطينية قادرة ودعم فرص تحقيق الاستقرار.

ودعا سوندرز الدول الأعضاء إلى حماية قدرة "أونروا" على مواصلة أداء مهامها، والتصدي للروايات المضللة التي تستهدف الوكالة ودورها، إلى جانب تقديم الدعم السياسي والمالي المستدام اللازم لضمان استمرارية خدماتها.

وأكد أن دعم الوكالة لا يقتصر على الاستجابة للأوضاع الإنسانية الراهنة، بل يمثل استثماراً في التعافي والاستقرار وبناء المؤسسات، ويسهم في تهيئة الظروف الضرورية للوصول إلى سلام عادل ودائم.