قتيل وجريحان في اشتباك مسلح في مخيم برج البراجنة ببيروت
قتل شاب فلسطيني وأصيب شخصان آخران، بينهما امرأة سورية، إثر اشتباك مسلح محدود اندلع ليل الخميس 23 تموز/يوليو، عند الجهة الجنوبية من مخيم برج البراجنة في بيروت، وسط معلومات ميدانية عن ارتباط الحادث بخلافات تتعلق بتجارة المخدرات والممنوعات.
وأفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بأن إطلاق النار وقع بين أشخاص من داخل المخيم وآخرين من خارجه، يشتبه بارتباطهم بتجارة المخدرات، وأسفر عن سقوط قتيل وجريحين.
ونُقل المصابون إلى مستشفى حيفا داخل المخيم، قبل أن يتبين أن القتيل هو الشاب الفلسطيني علي قاسم، البالغ 19 عاماً، فيما أصيبت امرأة سورية برصاصة في الرقبة، وأصيب شخص آخر بجروح وُصفت بالطفيفة.
وأضاف المراسل أن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والجهات الأمنية المعنية أجرت اتصالات لاحتواء تداعيات الحادث ومنع تجدد إطلاق النار، وسط حالة من التوتر والحذر في المنطقة التي شهدت الاشتباك.
من جانبه، قال مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة، عيسى الغضبان، إن المخيم كان ينعم بالهدوء والاستقرار، قبل أن تُسمع قرابة الساعة التاسعة مساءً رشقات كثيفة من الرصاص عند أطرافه الجنوبية.
وأضاف الغضبان: "لم نكن نعرف في البداية سبب إطلاق النار لأنه وقع على أطراف المخيم، لكن سرعان ما بدأ مستشفى حيفا استقبال الضحايا".
وأشار إلى أن أسباب الاشتباك وهوية مطلقي النار معروفة لدى جهات وأهالٍ داخل المخيم، منتقداً عجز القوى المعنية عن ردع المتورطين في تجارة المخدرات ووضع حد لنشاطهم.
وتساءل الغضبان: "ألا توجد قوة أمنية أو فصائل أو حالة شعبية قادرة على نبذ هؤلاء وطردهم؟ فهم يدمرون المخيم ويجلبون له السمعة السيئة".
وحذّر من تكرار حوادث مماثلة وسقوط مزيد من الضحايا، ما لم تتوحد الفصائل والقوى الشعبية والأمنية داخل المخيم لاتخاذ إجراءات جدية ضد تجار المخدرات ومطلقي النار.
ويأتي الحادث وسط مطالب متزايدة بتعزيز الأمن داخل مخيم برج البراجنة، وضبط السلاح المستخدم في الإشكالات الفردية، وملاحقة المتورطين في تجارة المخدرات والممنوعات، لما تشكله هذه الظواهر من تهديد مباشر لحياة الأهالي واستقرار المخيم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات