شدد الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء 22 تموز/يوليو، إجراءات التفتيش عند مداخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، ما تسبب بازدحام مروري وتأخير طويل في حركة الدخول والخروج، وأثر في أعمال سائقي سيارات الأجرة ومصالح السكان.

وأفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بأن عناصر الجيش ينفذون عمليات تفتيش دقيقة للمركبات والركاب، شملت فتح كراتين مواد التنظيف التي وزعتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" على اللاجئين، رغم أن عملية تسليم المساعدات تجري خارج المخيم.

وقال أحد سائقي سيارات الأجرة، في حديث لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إن الازدحام عند المداخل شديد، وإن ارتفاع درجات الحرارة وطول فترات الانتظار يضاعفان معاناة السائقين والركاب.

وأوضح أن عبور الحواجز يستغرق ما بين نصف ساعة وساعة، مضيفاً: "البنزين غالٍ، وطبيعة عملنا تتطلب الدخول إلى المخيم والخروج منه بصورة مستمرة، لكن الازدحام أثر بشكل كبير في رزقنا".

وأضاف أن السائقين كانوا يأملون في تحسن حركة العمل بالتزامن مع بدء توزيع المساعدات الإنسانية، قائلاً: "فرحنا عندما علمنا بتوزيع المساعدات، وتوقعنا أن يزداد الإقبال على سيارات الأجرة، لكن الازدحام حال دون ذلك، ولم نعد قادرين على نقل الركاب بالشكل المعتاد".

وتزامنت الإجراءات المشددة مع حركة متزايدة للأهالي للحصول على المساعدات، ما ضاعف الضغط على مداخل المخيم وأدى إلى تعطيل مصالح السكان، وسط مطالب بتسهيل حركة العبور وعدم إخضاع المواد الإغاثية لإجراءات تفتيش مطولة.