أثار إغلاق عيادة الأسنان التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم الجليل بالبقاع اللبناني، انتقادات من نشطاء وأهالي المخيم، الذين طالبوا إدارة الوكالة بالتدخل العاجل وتأمين طبيب بديل لضمان استمرار الخدمة الصحية، ولا سيما للفئات غير القادرة على تحمل تكاليف العلاج في العيادات الخاصة.

وقال ناشطون من المخيم: إن عيادة الأسنان متوقفة عن العمل منذ أكثر من أسبوعين، نتيجة إجازة أمومة لطبيبة الأسنان تمتد لشهرين، من دون تأمين بديل حتى الآن، ما أدى إلى تعطيل خدمة أساسية يحتاجها العديد من اللاجئين.

وأشار الناشطون في رسائل وجهت لادارة "أونروا" في لبنان ورئاسة الوكالة في عمان، إلى أن المتضررين الأساسيين من توقف العيادة هم المرضى من ذوي الدخل المحدود، الذين لا يستطيعون اللجوء إلى العيادات الخاصة بسبب ارتفاع تكاليف علاج الأسنان، مؤكدين أن غياب البديل يحرم شريحة واسعة من اللاجئين من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

وحمّل الناشطون المسؤولية الإدارية عن عدم معالجة المشكلة إلى مدير قسم الصحة في الوكالة بلبنان عبد الحكيم شناعة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي موجّه إلى تأمين طبيب أو طبيبة أسنان بأسرع وقت، وليس تعطيل الخدمة أو تحميل اللاجئين أعباء إضافية.

ودعا الناشطون إدارة الوكالة، ولا سيما مكتبها في عمّان، إلى التدخل الفوري لمعالجة القضية، مشددين على أن عيادات الوكالة أُنشئت لخدمة اللاجئين، وأن استمرار إغلاق عيادة الأسنان يشكل حرماناً مباشراً من حق العلاج، خصوصاً للفقراء الذين لا يملكون القدرة على دفع تكاليف الطبابة الخاصة.