حركة المقاطعة تتهم "يويفا" بتبييض جرائم الاحتلال عبر إبقاء الاتحاد "الإسرائيلي"
اتهمت حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات "BDS" الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بالتواطؤ مع الاحتلال "الإسرائيلي"، عبر استمرار عضوية اتحاد كرة القدم "الإسرائيلي" ومشاركة فرقه في المسابقات الدولية، رغم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني واستهداف الرياضيين والمنشآت الرياضية.
واعتبرت الحركة أن استمرار التعامل مع الاتحاد "الإسرائيلي" بصورة طبيعية يساهم في تبييض جرائم الاحتلال رياضياً، ويسمح له باستغلال كرة القدم للتغطية على حرب الإبادة في قطاع غزة والاعتداءات على فلسطين ولبنان.
وقالت إن الاتحاد "الإسرائيلي" يضم أندية مقامة في مستعمرات غير شرعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتعدى على صلاحيات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ويخالف قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وأشارت الحركة إلى إنشاء الاتحاد "الإسرائيلي" ما يسمى "دوري جنود الاحتياط"، الذي يضم 32 فريقاً ومئات اللاعبين من جنود الاحتلال، بينهم مشاركون في العدوان على قطاع غزة، معتبرة أن البطولة تكشف توظيف كرة القدم في تمجيد الجيش وتبييض جرائمه.
ودعت الحركة الجماهير والاتحادات والرياضيين إلى تصعيد الضغط على "فيفا" و"يويفا" لتعليق عضوية الاتحاد "الإسرائيلي" ومنع فرقه من المشاركة، مؤكدة أن أكثر من ألف رياضي فلسطيني استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، وفق أرقام نشرها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وحملات المقاطعة الرياضية.
وفي سياق متصل، كشف تقرير أصدرته منظمة "War on Want" البريطانية، بعنوان "البطاقة الحمراء"، عن علاقات رعاية وتجارية تربط أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشركات قالت المنظمة إنها متورطة أو معرضة لخطر التواطؤ في الاحتلال والفصل العنصري وحرب الإبادة.
وقال التقرير إن عشرة أندية على الأقل ترتبط بشركات راعية مرتبطة بالانتهاكات "الإسرائيلية"، مشيراً إلى 16 شركة على الأقل، من بينها "غوغل"، و"أوراكل"، و"سيسكو"، و"BP"، و"HSBC"، و"كوكاكولا"، و"إكسبيديا".
وشملت الأندية التي تناولها التقرير ليفربول وأرسنال وتوتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وكريستال بالاس وإيفرتون وفولهام، إلى جانب أندية أخرى ترتبط بصورة مباشرة أو غير مباشرة بشركات ومستثمرين قال التقرير إنهم يستفيدون من الاحتلال، أو يقدمون خدمات تدعمه.
كما اتهم التقرير أندية إنجليزية بالتضييق على موظفين ومشجعين عبّروا عن تضامنهم مع فلسطين، مشيراً إلى إنهاء أرسنال خدمات مسؤول المعدات مارك بونيك بعد 22 عاماً من العمل، إثر منشورات انتقد فيها "إسرائيل"، رغم أن تحقيق الاتحاد الإنجليزي لم يثبت ارتكابه مخالفة، وأن النادي لم يجد دليلاً على اتهامات "معاداة السامية" الموجهة إليه.
وذكر أن نادي برايتون منع أحد حاملي التذاكر الموسمية من دخول ملعبه لمدة خمس سنوات؛ بسبب ارتداء قميص يحمل رسالة مؤيدة لفلسطين، فيما منع موظفو الأمن في ملعب إيفرتون مشجعة من الدخول، حتى تغطي قميصاً يحمل شعار فلسطين.
كما انتقد التقرير تعامل نادي بيرنلي مع منشورات مناهضة للفلسطينيين نُسبت إلى موظفة استشارية لديه، معتبراً أن رد النادي لم يتناسب مع خطورة المحتوى والتحريض الذي تضمنته.
ودعت "War on Want" رابطة الدوري الإنجليزي والأندية والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى اعتماد معايير أخلاقية واضحة لعقود الرعاية، ووقف التعاون مع الشركات المتورطة في انتهاكات حقوق الفلسطينيين، وحماية حرية التعبير والتضامن داخل الملاعب.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات