جدد قائد نادي "شامروك روفرز" ورئيس رابطة لاعبي كرة القدم في أيرلندا، "روبرتو بيكو لوبيز"، دعوته إلى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم لرفض خوض مباراتي منتخب أيرلندا أمام المنتخب "الإسرائيلي" ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية المقررتين خلال الخريف المقبل، مؤكداً أن موقفه لم يتغير رغم قرار الاتحاد المضي في إقامة المباراتين.

وقال "لوبيز": إن هناك أموراً أكبر من كرة القدم، معتبراً أن الاتحاد الأيرلندي كان ينبغي أن يرفض خوض المواجهتين في ظل الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة والانتقادات الدولية المتزايدة لـ"إسرائيل"، مشدداً على أن المسألة تتعلق بموقف أخلاقي أكثر من كونها قضية رياضية.

وأضاف: أن نقل المباراة إلى ملعب محايد أو إقامتها خلف أبواب مغلقة لا يعالج جوهر القضية، مؤكداً أن موقفه الرافض لخوض المباراة لا يزال قائماً، وأنه يرى أن الاتحاد كان يجب أن يتخذ خطوة مماثلة للمواقف التي اتخذتها المؤسسات الرياضية الدولية في أزمات سابقة.

وجاءت تصريحات "لوبيز" قبيل الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، الذي خُصص لمناقشة مطلب تقدمت به عدة أندية ومنظمات كروية بإلغاء مواجهة "إسرائيل".

وخلال الاجتماع، صوّت أعضاء الجمعية العمومية لصالح توصية مجلس إدارة الاتحاد بالمضي في خوض المباراتين، مؤكدين التزام الاتحاد بلوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وما قد يترتب على عدم اللعب من عقوبات رياضية وتنظيمية.

وكان مجلس إدارة الاتحاد الأيرلندي أوضح أن الامتناع عن خوض المباراة قد يعرض المنتخب الوطني لعقوبات من "يويفا"، تشمل احتمال خسارة المباراة اعتبارياً أو فرض إجراءات تأديبية أخرى، وهو ما استند إليه في رفض مطالب المقاطعة.

ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف، على أن تُقام المباراة الأولى في 4 تشرين الأول/ أكتوبر على ملعب محايد وبدون حضور جماهيري، وفق الترتيبات التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بينما تُقام مباراة الإياب في وقت لاحق ضمن جدول البطولة.