نظّمت مكتبة غسان كنفاني في مخيم البداوي بطرابلس شمالي لبنان يومًا ثقافيًا، إحياءً لذكرى استشهاد الكاتب والأديب والمثقف الثوري الفلسطيني غسان كنفاني، الذي اغتاله عملاء الموساد "الإسرائيلي" قرب بيروت عام 1972، وذلك في تقليد سنوي يلتزمه أهالي المخيم واللاجئون الفلسطينيون لإحياء الذكرى.

وتخلل اليوم الثقافي أنشطة إبداعية وتفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، إحياءً لذكرى الشهيد غسان، واستذكارًا لإرثه الثقافي والوطني.

مكتبة الشهيد غسان كنفاني تحيي ذكرى استشهاده بلبنان.jpg

وتضمّن البرنامج جلسات قراءة ونقاش تناولت فكر كنفاني وإنتاجه الأدبي، إلى جانب ورش عمل وألعاب تفاعلية خصصت للأطفال، بهدف تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالثقافة والهوية الوطنية من خلال أنشطة تعليمية وإبداعية.

ذكري غسان كنفاني.jpg

كما شملت الفعاليات زيارة إلى مقبرة الشهداء، حيث وضع المشاركون وردة على قبر كل شهيد، في لفتة رمزية تعبّر عن الوفاء لتضحياتهم واستذكار مسيرتهم.

مكتبة الشهيد غسان كنفاني تحيي ذكرى استشهاده   .jpg

وأكد القائمون على المكتبة أن إحياء ذكرى غسان كنفاني يأتي انطلاقًا من الحرص على إبقاء إرثه الثقافي والوطني حاضرًا في الوعي الجمعي، وتجديد التأكيد على الرسالة التي حملتها كلماته، لتظل الذاكرة حيّة وتنتقل قيمها من جيل إلى جيل.

وفقد الشعب الفلسطيني والأدب العربي الأديب والثائر الفلسطيني غسان كنفاني، المولود عام 1936، إثر تفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب العاصمة اللبنانية بيروت يوم 8 تموز/يوليو 1972. واستشهدت معه ابنة شقيقته لميس حسين نجم، البالغة من العمر 17 عامًا.

اقرأ/ي أيضاً: غسان كنفاني.. سيرة اللجوء المتمردة