حركة المقاطعة ترفض مشاركة ضباط مغاربة في قوة دولية لغزة
أدانت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) مشاركة ضباط من القوات المسلحة الملكية المغربية في ما يعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية" الخاصة بقطاع غزة، معتبرة ذلك شكلاً من أشكال التنسيق مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ومساهمة في ترتيبات أمنية تخدم أهدافه، بحسب بيان للحركة.
وقالت الحركة إن وصول ضباط مغاربة إلى مركز التنسيق في كريات غات، جنوبي "إسرائيل"، يندرج ضمن مخططات أمنية مرتبطة بإدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، مؤكدة أن المطلوب هو إنهاء الاحتلال ووقف الإبادة ومحاسبة المسؤولين عنها، لا الانخراط في بنيته الأمنية، على حد تعبيرها.
وبحسب ما أعلن، وصلت وحدة مغربية في 18 حزيران/يونيو 2026 للمشاركة في أعمال تطوير هيكل القوة الدولية المقترحة، وتقديم خبرات في المجالين الأمني والشرطي ضمن ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.
وكان ما يعرف بـ"مجلس السلام" قد أعلن، في منشور عبر منصة "إكس" بتاريخ 23 حزيران/يونيو، وصول عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى إطار قوة الاستقرار الدولية الخاصة بقطاع غزة، مشيراً إلى أنهم انضموا إلى جهود التنسيق الدولي الهادفة إلى دعم الاستقرار في القطاع، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.
ورأت حركة المقاطعة أن هذه المشاركة لا يمكن فصلها عن استمرار الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، وما خلّفته من إبادة ودمار واسع، معتبرة أن أي ترتيبات أمنية تُدار من داخل "إسرائيل" أو بالتنسيق معها لا تخدم حقوق الفلسطينيين، بل تعيد إنتاج السيطرة الأمنية على القطاع، وفق بيانها.
ودعت الحركة إلى رفض مشاركة أي قوات عربية أو دولية في ترتيبات أمنية لا تقوم على إنهاء الاحتلال ورفع الحصار ومحاسبة "إسرائيل" على جرائمها، مؤكدة أن دعم الشعب الفلسطيني يبدأ بوقف كل أشكال التطبيع والتنسيق الأمني مع الاحتلال.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات