فقدان شابين من مخيم عين الحلوة خلال توجههما لتوزيع مساعدات في جنوب لبنان
أثارت حادثة فقدان شابين من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، حالة من القلق بين الأهالي، بعدما انقطع الاتصال بهما منذ ظهر الأحد 28 حزيران/يونيو، أثناء توجههما لتوزيع مساعدات غذائية في إحدى بلدات الجنوب.
ونقل الناشط إبراهيم الحاج عن عائلة أحد المفقودين، وهو الشاب أحمد هيثم الشامي، أن الشابين كانا في مهمة إنسانية لتوزيع مساعدات غذائية في جنوب لبنان، وكانا متجهين نحو بلدة كفرصير، قبل أن ينقطع التواصل معهما بشكل كامل، دون توفر أي معلومات عن مصيرهما حتى الآن.
وقالت عائلة الشامي إن حالة من القلق الشديد تسود بين ذوي الشابين، في ظل غياب أي معلومات حول مكان وجودهما أو الظروف التي أدت إلى فقدان الاتصال بهما.
ووجّهت عائلتا الشابين مناشدة عاجلة إلى الجهات اللبنانية والفلسطينية، بما في ذلك التنظيمات الوطنية والإسلامية والقيادات والمرجعيات الدينية، للمساعدة على كشف مصيرهما والاطمئنان عليهما.
كما ناشدت الدولة اللبنانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر العمل عبر لجنة "الميكانيزم" للتحقق من مصير الشابين، في ظل مخاوف من احتمال تعرضهما للاحتجاز من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، بحسب ما نقل الناشط الحاج.
وطالبت العائلتان جميع الجهات المعنية بتكثيف الاتصالات والتحركات العاجلة لكشف مصير الشابين وإعادتهما سالمين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات