شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن فعاليات شعبية متضامنة مع فلسطين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلى جانب وقفات احتجاجية نظمها ناشطون ومشجعون رياضيون رفضاً للتطبيع الرياضي مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ضمن حملة أوروبية متنامية لمقاطعة "إسرائيل" رياضياً وسياسياً.

واحتشد مشجعون يمثلون تسعة أندية أيرلندية، على أحد الجسور الرئيسية في دبلن، ضمن حملة حملت شعار "Stop Playing Games" "أوقفوا اللعب"، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى استبعاد الفرق "الإسرائيلية" من المنافسات الرياضية الدولية، ووقف مختلف أشكال التعاون الرياضي معها.

وأكد المشاركون أن استمرار مشاركة الفرق "الإسرائيلية" في البطولات الدولية يتعارض مع المبادئ الأخلاقية للرياضة، في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

وشدد منظمو الحملة على أن الرياضة لا ينبغي أن تبقى بمنأى عن المساءلة، معتبرين أن المقاطعة الرياضية لـ"إسرائيل" تمثل وسيلة ضغط سلمية لدفع المؤسسات الرياضية الدولية إلى اتخاذ مواقف منسجمة مع مبادئ حقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، شهد جسر هابيني (Ha'penny Bridge) الشهير وسط دبلن وقفة تضامنية رفع خلالها متظاهرون الأعلام الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لسياسات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، ومطالبين الحكومة الأيرلندية باتخاذ خطوات أكثر حزماً تجاه "إسرائيل".

وردد المشاركون شعارات تطالب بوقف الحرب على قطاع غزة، وفرض عقوبات على "إسرائيل"، وإنهاء أشكال الدعم السياسي والعسكري لها، مؤكدين استمرار التضامن الشعبي الأيرلندي مع القضية الفلسطينية.

وبالتزامن مع هذه الفعاليات، نظمت حركة "كود بينك" (CODEPINK) وقفة احتجاجية في دبلن طالبت بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ونددت بالانتهاكات المستمرة بحقهم، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لضمان احترام القانون الدولي الإنساني وحماية حقوق الأسرى.

وتأتي هذه الفعاليات في ظل تصاعد الدعوات الشعبية في عدد من المدن الأوروبية إلى مقاطعة "إسرائيل" رياضياً وثقافياً وسياسياً، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة، وسط مطالب متزايدة بمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحق الفلسطينيين.