أصدرت اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية جنوبي لبنان توضيحًا بشأن التساؤلات المتداولة حول الجولات الميدانية التي تنفذها "جمعية ديارنا" داخل المخيم، مؤكدة أن عمل الجمعية يجري بموافقة وتنسيق مسبق مع اللجنة الشعبية والجهات المعنية في المخيم.

وأوضحت اللجنة، في بيان صدر أمس الخميس 25 حزيران/يونيو، أن الهدف من جمع البيانات هو تحديث الإحصاءات الاجتماعية الخاصة بسكان المخيم، بما يساعد في تحديد العائلات الأكثر احتياجًا، وتطوير المشاريع الإغاثية والخدماتية مستقبلًا.

وشددت اللجنة الشعبية على أن خصوصية الأهالي وأمن معلوماتهم "خط أحمر"، مؤكدة وضع شروط وضوابط تضمن سرية البيانات التي يجري جمعها، وعدم استخدامها إلا في الإطار الإنساني والخدمي المحدد لها.

ودعت اللجنة أهالي مخيم الرشيدية إلى التعاون مع مندوبي "جمعية ديارنا" وتسهيل مهامهم، معتبرة أن تحديث البيانات يصب في مصلحة المخيم وأبنائه، ويساعد في توجيه البرامج والمشاريع الإغاثية إلى الفئات الأكثر حاجة.

كما أشارت اللجنة إلى أن "جمعية ديارنا" سبق أن نفذت أعمالًا مماثلة في عدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وقدمت مساعدات إغاثية للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن أنشطتها السابقة لاقت ترحيبًا من الأهالي والمستفيدين.

ويأتي هذا التوضيح في ظل تزايد التساؤلات بين سكان المخيم بشأن طبيعة عمل الجمعية وأهداف جمع البيانات، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.