أثارت المتحدثة باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، "إيلا واوية"، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو باللهجة المغربية عبّرت فيه عن دعمها للمنتخب المغربي قبل مواجهته المنتخب البرازيلي ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

وقالت واوية في الفيديو: "نحن نشجع المنتخب المغربي ونفتخر بأسود الأطلس"، في رسالة بدت موجهة إلى الجماهير المغربية قبيل المباراة، إلا أن التصريح قوبل بردود فعل رافضة من قبل عدد كبير من المغاربة الذين اعتبروا أن هذه الرسالة لا تعبر عن مواقفهم ولا تنسجم مع الدعم الشعبي الواسع للقضية الفلسطينية.

ورأى متابعون أن استخدام اللهجة المغربية لم يكن مجرد تفصيل لغوي، بل محاولة لاستمالة الرأي العام المغربي وإظهار نوع من التقارب مع الشارع المغربي من خلال توظيف حدث رياضي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.

غير أن هذه المحاولة على مواقع التواصل، لم تحقق أهدافها، حيث أكد العديد من المغاربة تمسكهم بمواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني.

وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات رافضة لما أكد ناشطون أنه استغلال الرياضة لأهداف سياسية، مشددين على أن دعم المنتخب المغربي لا يمكن فصله عن المواقف الشعبية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، التي تحظى بحضور بارز في الوجدان الجماعي للمغاربة.

وأكد عدد من مشجعي المنتخب المغربي أن تشجيع "إسرائيل" لـ"أسود الأطلس" لا يمثل مصدر فخر بالنسبة لهم، مشددين على أن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني سيبقى ثابتاً بغض النظر عن المواقف أو الرسائل الصادرة عن المسؤولين "الإسرائيليين".

كما أشار بعضهم إلى أن رفع العلم الفلسطيني في الملاعب والفعاليات الرياضية الدولية أصبح رمزاً للتضامن الشعبي المغربي مع فلسطين.

ويستحضر المغاربة في هذا السياق المشاهد التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم بقطر عام 2022، عندما حرص اللاعبون والجماهير على رفع العلم الفلسطيني في أكثر من مناسبة، الأمر الذي حظي باهتمام إعلامي عالمي واسع.

كما شهدت مناطق مختلفة من المغرب خلال الأشهر الماضية مسيرات ووقفات تضامنية دعماً للشعب الفلسطيني، خاصة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

الوسوم: #المغرب