توتر وإطلاق نار وإغلاق طرقات في مخيم عين الحلوة على خلفية الأحداث الأخيرة
قال مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن حالة من التوتر الشديد تسود في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان بعد إطلاق نار كثيف في الهواء ما أدى إلى إعادة إقفال عدد من الطرقات داخل المخيم وفي مقدمتها طريق الحسبة.
ويأتي هذا التوتر على خلفية عملية اغتيال اثنين من ضباط قوات الأمن الوطني الفلسطيني التابعة لحركة فتح في المخيم أمس الأول وهما هيثم غوطاني ومحمد فتحي، وما استتبعها من إطلاق نار وقذائف على حي الصفصاف بعد تشييع غوطاني أمس ما أدى إلى مقتل اللاجئ الفلسطيني أبو ياسر هريش.
وفي التفاصيل، راح اللاجئ الفلسطيني أبو ياسر هريش، اليوم الإثنين 15 حزيران/ يونيو، ضحية إطلاق نار وقذائف استهدفت حي الصفصاف في المخيم وقضى متأثراً بإصابته.
وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بأن إطلاق النار والقصف على الحي وقع عقب تشييع الضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني هيثم الغوطاني، الذي قُتل مع القيادي في حركة فتح محمد فتحي في عملية اغتيال شهدها المخيم يوم أمس الأول الأحد.
ونقلت مصادر محلية أن إطلاق النار جاء من جهة واحدة، مشيرة إلى أنه صدر عن عناصر من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، فيما لم يتسنَّ التأكد من هذه المعلومات من مصادر مستقلة حتى الآن.
وبحسب معطيات فإن مسجد الصفصاف كان من بين المواقع التي تعرضت لإطلاق النار، كما أشارت المعطيات إلى أن أبو ياسر هريش أصيب خلال الأحداث قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.
وأضافت المصادر أن أهالي وشبان منطقة الصفصاف التزموا بعدم الرد على إطلاق النار، تفادياً لانزلاق المخيم إلى اشتباكات مسلحة قد تؤدي إلى مزيد من التوتر وسفك الدماء.
وكان مخيم عين الحلوة قد شهد عصر الأحد عملية اغتيال في وضح النهار أودت بحياة القيادي في حركة فتح محمد فتحي والضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني هيثم الغوطاني، بعد أن أقدم مسلحون يستقلون سيارة إلى إطلاق النار بكثافة على الرجلين أثناء جلوسهما أمام مكتب لحركة فتح في منطقة الحبسة داخل المخيم، ما أدى إلى مقتل فتحي وإصابة الغوطاني بجروح بالغة قبل أن يعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بإصابته.
اقرأ/ي الخبر : قتيلان من الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة جراء عملية اغتيال
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات