شهد مخيم عين الحلوة عصر اليوم الأحد عملية اغتيال في وضح النهار قتل على إثرها القيادي في حركة فتح محمد فتحي والضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني هيثم الغوطاني، حيث كانا يجلسان أمام مكتب فتح في منطقة الحبسة عند مباغتتهما من قبل مسلحين في سيارة بإطلاق نار كثيف.

تركت هذه الجريمة اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم في حالة دهشة واستغراب حيث كان المخيم ولفترة جيدة نعم بالامن والاستقرار، كما أثارت قلقاً حيث استتبعت بإطلاق نار كثيف وتغطية حي الطيرة بالشارع الفوقاني بالشوادر والسواتر القماشية، في مؤشر إلى احتمال اندلاع اشتباكات.

وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين عن وقوع عملية الاغتيال عصر اليوم الأحد أودت بحياة القيادي في حركة فتح محمد فتحي وأدت إلى إصابة هيثم الغوطاني بجروح بليغة، ما لبث أن فارق الحياة على إثرها.

وأضاف مراسلنا: ان اشتباكات اندلعت ولكنها كانت محدودة من قبل العناصر التي كانت تتواجد على الحاجز نفسه بينما عمد عناصر آخرون إلى نصب الشوادر في الشارع الفوقاني وإغلاق الطريق احتجاجاً على عملية الاغتيال.

فيديو وثقته كاميرات المراقة لعملية الاغتيال

وللاطلاع على التفاصيل اكثر، تواصل بوابة اللاجئين مع المسؤول الإعلامي في قوات الامن الوطني الفلسطيني عبد أسدي الذي أدان الجريمة واصفاً إياها بالعمل العبثي الذي يجر مخيم عين الحلوة إلى الفوضى وعدم الاستقرار بعدما كان المخيم ينعم بالأمن والأمان .

وقال: إن "هناك طرفاً لا يروق له أمن المخيم عندها قرر بهذا الفعل الشنيع وفي وضح النهار وأمام مرأى الناس أن ينفذ وبدم بارد عملية اغتيال أودت بحياة ضابطين في حركة فتح ".

واكد الأسدي ان التحقيقات بدأت لمعرفة ملابسات الجريمة، وهناك اسماء مطروحة ومشكوك بأمرها يجري التأكد من تورظها في العملية، و"فور صدور النتائج سنتعامل مع الموقف في كل حزم" ، مشيراً إلى أن هناك بعض الصور التقطت عبر كاميرات المراقبة لشخصين كانا قريبين من مكان العملية ونحن نتاكد منها ولا شيء ثابت حتى الآن ومع مرور الوقت سنتأكد من هوية الفاعلين، "ولن تمر هذه العملية مرور الكرام ".

وأشار إلى أن "التوقيت مشبوه والأيادي الإسرائيلية هي التي حركت هؤلاد الأوغاد لانهم لا يريدون الامن للمخيمات الفلسطينية" ، بحسب تعبيره.