اتحاد موظفي "أونروا" بغزة يحمّل المفوض مسؤولية فصل موظفين استناداً إلى اتهامات "إسرائيلية"
حمّل اتحاد الموظفين المحليين في مكتب "أونروا" بغزة، المفوض العام للوكالة مسؤولية قرارات فصل موظفين قال إنها استندت إلى اتهامات "إسرائيلية"، معتبراً أنّ ما جرى يمثل انحيازاً للرواية "الإسرائيلية" ومساساً بحقوق العاملين وضماناتهم القانونية.
وقال الاتحاد، في بيان صدر اليوم الأحد 14 حزيران / يونيو، وصل بوابة اللاجئية نسخة عنه إنّ "أونروا" باتت تُدار تحت تأثير الرواية "الإسرائيلية"، محذراَ من اتخاذ قرارات تمس الموظفين بناءً على ادعاءات صادرة عن جهة لا تزال مسؤولة عن تهجير الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة.
وأكد البيان أن خطورة ما يجري تكمن في الاعتماد على مزاعم واتهامات "إسرائيلية" من دون توفير معايير عادلة وشفافة تضمن حق الموظفين في الدفاع عن أنفسهم وإثبات براءتهم، إلى جانب تعريض حياتهم ومستقبلهم الوظيفي للخطر رغم سنوات طويلة من العمل في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار الاتحاد إلى أن بعض القرارات الصادرة عن الإدارة العليا تفتقر إلى الحياد، وتنحاز إلى رواية طرف واحد، بما يتعارض مع المبادئ الإنسانية التي قامت عليها الوكالة ورسالتها.
وطالب الاتحاد الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق مستقل وشفاف في القرارات والإجراءات التي اتُخذت بحق الموظفين، وإعادة جميع الموظفين المفصولين إلى أعمالهم إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والإدارية العادلة.
كما دعا إلى ضمان استقلالية قرارات "أونروا" وعدم خضوعها لأي ضغوط أو إملاءات سياسية من أي جهة كانت، وحماية حقوق الموظفين وكرامتهم، والالتزام بمبادئ العدالة والحياد التي يفترض أن تحكم عمل المؤسسات الدولية.
وشدد الاتحاد على أن الدفاع عن الموظفين المظلومين هو دفاع عن العدالة وعن رسالة "أونروا" نفسها، مؤكداً أنه لن يتوقف عن المطالبة بالحق حتى تتحقق العدالة ويُنصف جميع المتضررين.
وختم الاتحاد بيانه بالإعلان عن خطوات وفعاليات قادمة دفاعاً عن حقوق الموظفين ورفضاً لكل أشكال الظلم والإقصاء.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات