أعلنت صالة تسلق الجبال "Le Camp de Base" في العاصمة البلجيكية بروكسل رفضها استضافة المرحلة الختامية من سلسلة التسلق الأوروبية للشباب "World Climbing Europe Youth Series"، احتجاجًا على مشاركة وفد من كيان الاحتلال في المنافسات ورفض خوضها من دون رموز وطنية ظاهرة.

وكان من المقرر إقامة الحدث يومي 30 و31 أيار/مايو 2026، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي للتسلق إزالته من روزنامة البطولات، بعد تعذر التوصل إلى صيغة تتيح استمرار تنظيمه أو نقله إلى موقع بديل.

وقالت إدارة الصالة، في بيان، إنها لا تستطيع إتاحة منشآتها وطواقمها لاستضافة الحدث في ظل الظروف المقترحة، مشيرة إلى استمرار الإجراءات أمام محكمة العدل الدولية بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وإلى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت أن موقفها لا يستهدف الرياضيين بوصفهم أفرادًا أو بسبب جنسياتهم، بل يتعلق بتمثيل الدولة ورفع رموزها الوطنية خلال البطولة.

وبحسب تقارير إعلامية، كانت الصالة قد اقترحت مشاركة الرياضيين من دون علم أو نشيد أو قمصان رسمية أو أي تعريف وطني ظاهر في التصنيفات والبث المباشر ومنصات التتويج، إلا أن الاتحاد التابع للاحتلال رفض هذا المقترح، وتمسك بالمشاركة بصفته الوطنية.

من جهتها، رحبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" بالموقف، واعتبرته خطوة مهمة في مواجهة محاولات استخدام الرياضة لتلميع صورة الاحتلال.

وقالت الحملة إن الاتحاد التابع للاحتلال في رياضة التسلق متورط في ممارسات مرتبطة بالاستيطان والاستيلاء على مواقع تسلق فلسطينية في الأراضي المحتلة، إلى جانب أنشطة تستفيد منها مؤسسات عسكرية "إسرائيلية"، مطالبة بتوسيع المقاطعة الرياضية.

ودعت الحملة إلى استبعاد كيان الاحتلال من الاتحاد الدولي للتسلق، ورفض مشاركة وفوده في البطولات الدولية، على غرار الإجراءات التي اتخذت سابقًا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

كما جددت دعوتها إلى الرياضيين والمؤسسات الرياضية في المنطقة العربية لتوسيع نطاق المقاطعة ومناهضة التطبيع في المجال الرياضي وغيره من المجالات.