وُلدت تحت الحرب"... سلسلة بطاقات توثق مسيرة اللجوء الفلسطيني في لبنان
أطلقت منظمة ثابت لحق العودة سلسلة بطاقات رقمية توثيقية بعنوان "أجيال اللاجئين.. وُلدت تحت الحرب"، ترصد مسيرة اللجوء الفلسطيني في لبنان منذ نكبة عام 1948، وما رافقها من حروب واعتداءات ونزوح متكرر ترك بصماته على أجيال متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين.
وتتناول السلسلة، التي بدأت المنظمة بنشرها تباعاً، محطات رئيسية من تاريخ الوجود الفلسطيني في لبنان، فيما تستعد لنشر بطاقة جديدة توثق أعداد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا خلال مراحل مختلفة من اللجوء، في إطار إظهار حجم التضحيات والخسائر البشرية التي تكبدتها المخيمات والتجمعات الفلسطينية على امتداد العقود الماضية.

وقال مدير منظمة "ثابت" سامي حمود، في حديث لـبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن السلسلة تهدف إلى تسليط الضوء على واقع الأجيال الفلسطينية التي وُلدت في الشتات ولم تعرف الاستقرار، موضحاً أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عاشوا على مدار أربعة أجيال متتالية تحت وطأة الحروب والاعتداءات والنزوح المتكرر، من دون أن تتوافر لهم الحقوق الأساسية التي يتمتع بها اللاجئون في العديد من دول العالم.

وأضاف حمود أن معاناة اللاجئ الفلسطيني لا تزال مستمرة، في ظل حرمانه من حقوق إنسانية واجتماعية أساسية، وتجدّد الأزمات مع كل تصعيد أو عدوان تشهده المنطقة، الأمر الذي يفاقم من هشاشة أوضاعه المعيشية والإنسانية.
ولفت إلى أن المخيمات الفلسطينية في مدينة صور ومنطقة الجنوب اللبناني تواجه في المرحلة الحالية تحديات متزايدة، تتمثل في الاستهدافات المباشرة والمخاطر الأمنية المستمرة، إلى جانب التراجع الملحوظ في مستوى الخدمات الأساسية داخل المخيمات، محمّلاً وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مسؤولية التقصير في تأمين الحد الأدنى من الخدمات المطلوبة للاجئين.
وأشار حمود إلى أن موجات النزوح التي تشهدها بعض المناطق، بالتوازي مع تنامي المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في جنوب لبنان، تشكل تحدياً إضافياً أمام اللاجئين الفلسطينيين، الذين يجدون أنفسهم مجدداً في مواجهة ظروف أمنية وإنسانية صعبة تعيد إلى الأذهان فصولاً متكررة من معاناة اللجوء المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود.

غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات