أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها تواصل تكييف خدماتها الصحية في الضفة الغربية المحتلة، استجابةً لتداعيات نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في ظل عدم تمكّن أكثر من 33 ألف شخص من العودة إلى منازلهم، جراء العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في مخيمات شمال الضفة.

وأوضحت "أونروا" أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان استمرار وصول النازحين إلى الرعاية الصحية الأساسية، رغم الظروف الميدانية الصعبة التي تشهدها مناطق عدة في الضفة الغربية.

وبحسب الوكالة، شملت الاستجابة إنشاء12 مرفقاً صحياً مؤقتاً لتقديم الخدمات الطبية للنازحين، إلى جانب تفعيل المواعيد الطبية عن بُعد عبر نظام التطبيب الإلكتروني التابع لــ"أونروا"، بما يتيح متابعة الحالات المرضية وتقديم الاستشارات الصحية دون الحاجة إلى التنقل في ظروف معقدة.

وأشارت "أونروا" إلى أن عياداتها الطارئة تمكنت من الوصول إلى ما يقارب 92.4% من المرضى النازحين في المناطق المتضررة، في محاولة للحد من تأثير النزوح على الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية، لا سيما المرضى وكبار السن والنساء والأطفال.

وتأتي هذه الجهود في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية والصحية للنازحين في الضفة الغربية، وسط استمرار القيود الميدانية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية في عدد من المناطق.