استقبل مركز الإيواء في مركز سبلين للتدريب التابع لوكالة "أونروا" عشرات العائلات النازحة حديثاً من المخيمات الفلسطينية والمناطق الجنوبية في لبنان، في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان وYنذاره مدينة صور مخيماتها في الجنوب.

وخلال زيارة أجرتها مديرة شؤون "أونروا" في لبنان دوروثي كلاوس إلى المركز، الأربعاء، وصلت 45 عائلة نازحة من المخيمات في الجنوب والمناطق المحيطة مساء أمس الخميس 28 أيار/ مايو، فيما التحقت 50 عائلة إضافية من اللاجئين الفلسطينيين من الجنوب بالمركز أثناء الجولة، حيث جرى تسجيل الوافدين الجدد ونقلهم إلى الغرف المخصصة لهم، إلى جانب توزيع الفرش والأغطية ومستلزمات النظافة الشخصية عليهم.

وتتضمن موجة النازحين الجدد، أطفالاً وأشخاصاً من ذوي الإعاقة، في وقت ارتفع فيه عدد المقيمين داخل مركز الإيواء إلى نحو 1579 نازحاً من العائلات اللبنانية والسورية والفلسطينية، بينما لا يزال المركز مفتوحاً لاستقبال المزيد من العائلات النازحة عند الحاجة.

وأكدت "أونروا" استمرار تقديم خدمات شاملة داخل مركز سبلين، تشمل الوجبات الساخنة، والدعم النفسي والاجتماعي، والخدمات الصحية عبر العيادة المؤقتة، إلى جانب تنفيذ تحسينات على نظام المياه في المركز بهدف تعزيز قدرته وتحسين ظروف الإقامة للعائلات النازحة.

كما تواصل فرق الوكالة، بمن فيهم الأخصائيون الاجتماعيون، عملها الميداني داخل مركزي الإيواء في سبلين ومخيم نهر البارد لتقديم الدعم والمساعدة للعائلات المتضررة، وفق بيان للوكالة.

وقالت مديرة شؤون "أونروا" في لبنان دوروثي كلاوس: "تواصل الأونروا العمل مع الشركاء لضمان حصول العائلات، التي نزحت بسبب الأعمال العدائية المستمرة، على الدعم والمساعدة بكل اهتمام وبما يصون الكرامة."

وأشارت الوكالة إلى أن استمرار انعدام الاستقرار الأمني يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للاجئي فلسطين، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاع، حيث تتراجع فرص العمل وسبل العيش، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأمن الغذائي بين اللاجئين.

وكشفت "أونروا" أنها تستعد لتوزيع مواد غذائية على المخيمات الفلسطينية في الجنوب، إضافة إلى توزيع الخبز عبر الأفران المحلية في مناطق أخرى، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الخطط لاحقاً.