"التراث الفلسطيني… هوية وصمود" نشاط شبابي في مخيم الجليل يحيي الذاكرة الوطنية
نظّمت جمعية "التعلم من العمل" في مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في البقاع اللبناني، نشاطاً ثقافياً تحت عنوان "التراث الفلسطيني… هوية وصمود"، بهدف إحياء التراث الفلسطيني والتعريف بالعادات والتقاليد الأصيلة.
وتضمن النشاط فقرات شبابية وثقافية جسّدت روح الانتماء والهوية الوطنية، بمشاركة لافتة من مسنين في المخيم ارتدوا الزي التراثي، إلى جانب عروض دبكة شعبية قدمتها مجموعة من الفتيات.
وأكد مدير الجمعية، أحمد الصرفندي، لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أن هذا النشاط يأتي ضمن إطار "التجمع الفلسطيني للشباب الفلسطيني"، بهدف نقل التراث الفلسطيني إلى الأجيال القادمة، وتعزيز ارتباط الشباب والأطفال بهويتهم الوطنية، في ظل ما وصفه بمحاولات طمس الهوية.
وأضاف الصرفندي: "اخترنا بعض القصص القديمة التي كان يستخدمها أهلنا، مثل الكاز، والأكلات الشعبية كالزعتر والكعك، لنُبقي تراثنا ذاكرة حيّة للأجيال".

من جانبها، عبّرت الحاجة علياء حسن عن شكرها للجمعية على هذه المبادرة، مشيرة في حديث لموقعنا إلى أن النشاط أعاد إحياء الذاكرة الفلسطينية ولفت الانتباه إلى تفاصيل التراث، مؤكدة أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في تشجيع الأطفال على التعرف إلى فلسطين، حتى وإن لم يولدوا فيها.
كما ألقت الطالبة سيلين محمود قصيدة مؤثرة عن فلسطين، جسّدت فيها معاني التمسك بالأرض والهوية والصمود، واستحضرت المدن ورموز الهوية الفلسطينية وروحها بتعبير عفوي وواسع.

وشهد النشاط أيضاً تقديم عرض دبكة تراثية قدمته مجموعة من الفتيات وسط تفاعل الحضور، قبل أن يُختتم بتوزيع المناقيش والمخمّر والعصائر على المشاركين.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة فعاليات تنظمها الجمعية بهدف تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ الذاكرة الفلسطينية لدى الأطفال والمسنين، والحفاظ على الهوية التراثية في أوساط المجتمع المحلي داخل المخيم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات