شباب مخيم الجليل يطلقون حملة لتنظيف المقبرة مع اقتراب حلول عيد الأضحى
نفّذ شباب مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في البقاع اللبناني حملة لتنظيف مقبرة المخيم وإزالة الأعشاب والنفايات المتراكمة فيها، وذلك ضمن سلسلة من الأنشطة التطوعية التي تُقام بشكل دوري، لا سيما مع اقتراب عيد الأضحى، وبمشاركة فريق كشافة بيت المقدس، وذلك في مبادرة تطوعية حملت عنوان "إكرام الموتى وحفظ حرمتهم".
وهدفت الحملة إلى تسهيل وصول الأهالي إلى قبور ذويهم خلال أيام العيد، إضافة إلى الحفاظ على نظافة المقبرة وصون حرمتها، في مشهد يعكس روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية داخل المخيم.

وفي تصريح لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، أوضح نائب قائد فوج "الصحابي الطيار جعفر" في كشافة بيت المقدس، مجد حسين، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لعادة الأهالي في زيارة قبور أقاربهم خلال العيد، مشيراً إلى أن الفريق يحرص سنوياً على تنفيذ حملات تنظيف للمقبرة لتأمين بيئة مناسبة للزائرين.
من جهته، قال الشاب محمد سارة لموقعنا: إنه شارك في الحملة بدافع إنساني، مهدياً العمل إلى أرواح الأموات، موضحاً أنه بدأ العمل عند الساعة السابعة والنصف صباحاً بشكل فردي قبل أن يعود لاحقاً بعد الغداء للانضمام إلى بقية المتطوعين بعد التنسيق معهم.

وأضاف أن بعض القبور تعاني من تراكم الأعشاب بشكل كبير، قائلاً: "مثل قبر أهلي، ما في شمس توصل للأرض، صار يعفن من العشب"، موجهاً رسالة إلى الشباب بضرورة المشاركة في مثل هذه الأعمال الخيرية.
أما الشاب مصطفى حسين فأكد أن مشاركته جاءت انطلاقاً من كون الحملة عملاً خيرياً بالدرجة الأولى، ولتسهيل زيارة كبار السن للمقبرة، مشدداً على أن المقبرة ليست ملكاً لفرد بل مسؤولية جماعية تستوجب الحفاظ عليها من الجميع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة التطوعية المتكررة التي ينفذها شباب المخيم بين فترة وأخرى، في إطار جهود محلية تعكس حرصهم على العمل الإنساني وخدمة المجتمع، خصوصاً مع اقتراب المناسبات والأعياد.

غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات