شهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، وقفة نسائية نظمتها لجان المرأة الشعبية في المخيم، اليوم الخميس 21 أيار/مايو، إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين والذكرى التاسعة عشرة لنكبة مخيم نهر البارد، وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، تحت عنوان: "فلسطين باقية فينا وذاكرة لا تموت".

وخلال الوقفة، التي تمت في منزل السيدة أم ناصر فرعاوي، ألقت أم سامر لوباني كلمة باسم لجان المرأة الشعبية الفلسطينية، أكدت فيها أن النكبة الفلسطينية ليست حدثاً تاريخياً من الماضي، بل قضية مستمرة وذاكرة حيّة متجذرة في وجدان الشعب الفلسطيني، مشددة على التمسك بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة والحرية والاستقلال.

وأشارت لوباني إلى أن ذكرى النكبة هذا العام تأتي في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية والقدس من حرب إبادة وحصار وتجويع وتدمير ممنهج، إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة بحق الأسرى والمقدسات، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إنهاء قضيته.

WhatsApp Image 2026-05-21 at 1.14.42 PM.jpeg

وتوقفت في كلمتها عند نكبة مخيم نهر البارد عام 2007، معتبرة أن تدمير المخيم شكّل نكبة ثانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعدما تحوّل إلى ساحة مواجهة أدت إلى تهجير سكانه وتدمير منازلهم، وأشارت إلى أن أهالي المخيم ما زالوا متمسكين بحقهم في العودة وإعادة إعمار ما دمّر منه.

وأكدت لوباني أن الوحدة الوطنية الفلسطينية والمقاومة تمثلان السبيل لحماية الشعب الفلسطيني وانتزاع حقوقه، داعية إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية، ومشددة على أن قضية الأسرى ستبقى قضية وطنية مركزية.

كما دعت إلى التنفيذ الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب "الإسرائيلي" الكامل من قطاع غزة، وأكدت التمسك بدور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" واستمرار عملها باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين وحقهم في العودة.