مخيم الجليل يودّع وائل أبو حازم وابنته راما..تشييع حاشد لشهيدَي الغارة "الإسرائيلية"
وسط حضور شعبي واسع ومشاهد امتزجت فيها الزغاريد بالهتافات، ودّع أهالي مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في البقاع اللبناني، اليوم الثلاثاء 19 أيّار/ مايو، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم "أبو حازم" وابنته راما (17 عاماً)، اللذين استشهدا إثر غارة "إسرائيلية" استهدفت منزلهما في حي الأوزاعي بمدينة بعلبك شرقي لبنان.
وشارك في التشييع أهالي المخيم، إلى جانب مشايخ وفعاليات لبنانية، فيما تقدمت المسيرة فرقة من كشافة الجهاد الإسلامي التي حملت أكاليل الورود وصور الشهيدين، بينما رُفعت الأعلام الفلسطينية في أرجاء المخيم.
ووصل النعشان إلى المدخل الرئيسي لمخيم الجليل، حيث احتشد الأهالي لاستقبالهما، فيما عمدت نساء المخيم إلى نثر الأرز والورود وإطلاق الزغاريد، قبل أن تُقام الصلاة على جثماني الشهيدين في مسجد بلال بن رباح، وطافت الحشود بالنعشين مرتين في شوارع المخيم وسط هتافات مؤيدة للمقاومة وداعية للرد على عمليات الاغتيال بحق القادة الفلسطينيين في لبنان وفلسطين.
راما كانت تردد دائماً أنها لا تتمنى أن تفقد والدها وإن حدث ذلك فتريد أن تكون إلى جانبه
وفي شهادات مؤثرة خلال التشييع، قالت الشابة راما سحويل، ابنة أحد أصدقاء الشهيد، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن وائل أبو حازم "كان يترك أثراً طيباً في كل مكان ويواظب على مساعدة الجميع"، مضيفة أن المخيم يشيعه اليوم في "واحد من أعظم مشاهد الوداع".
من جهتها، تحدثت إليان، وهي صديقة للشهيدة راما، لموقعنا، عن العلاقة الوثيقة التي جمعت الفتاة بوالدها، مشيرة إلى أن راما كانت تردد دائماً أنها لا تتمنى أن تفقد والدها، وإن حدث ذلك "فتريد أن تكون إلى جانبه". وأضافت أن راما "نالت شهادة الآخرة قبل أن تنال شهادة البكالوريا".
واختُتم التشييع بمواراة جثماني الشهيدين الثرى في مقبرة مخيم الجليل.
اقرأ/ي الخبر: اغتيال قيادي فلسطيني في بعلبك واستشهاد ابنته يرفعان عدد الشهداء إلى 50
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات