غضب شعبي في الأردن بعد توقيع وزارة البيئة اتفاقية مع "ماكدونالدز" رغم حملات المقاطعة
أثارت مذكرة التفاهم التي وقعتها وزارة البيئة الأردنية مع شركة "ماكدونالدز" الأردن، ممثلة بشركة "عرموش للاستثمارات السياحية"، موجة واسعة من الانتقادات لدى الأردنيين، وسط اتهامات للحكومة بتجاهل المزاج الشعبي الرافض للتطبيع والتعامل مع الشركات المتهمة الداعمة للاحتلال "الإسرائيلي"، في وقت تتواصل فيه حملات المقاطعة الشعبية.
وجاءت ردود الفعل الغاضبة بعد إعلان توقيع مذكرة تعاون تهدف إلى تنفيذ مبادرات بيئية وتوعوية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026-2027، والتي تقول: الوزارة إنها تسعى إلى تعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة في المملكة.
وفي هذا السياق، أصدر تجمع "اتحرّك" لمجابهة التطبيع بيانًا شديد اللهجة استهجن فيه توقيع الاتفاقية، معتبرًا أنها تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.
وأكد التجمع أن الحديث عن المسؤولية المجتمعية وحماية البيئة لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، إضافة إلى ما تواجهه شعوب المنطقة من اعتداءات، مشددًا على أن المبادرات البيئية لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبية واسعة بسبب انحيازها ودعمها للاحتلال.
وأضاف البيان أن الأولى بالمؤسسات الرسمية الأردنية هو تعزيز الشراكات مع الشركات الوطنية والبدائل المحلية التي تنسجم مع المزاج الشعبي الداعم للمقاطعة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبية بعرض الحائط.
كما شدد التجمع على أن المقاطعة الشعبية للشركات الداعمة لـ"إسرائيل" أصبحت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني المنحاز للحقوق الفلسطينية والرافض للحرب المستمرة على قطاع غزة، داعيًا إلى وقف كل أشكال التعاون الرسمي أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن قوائم المقاطعة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات