أحيا اللاجئون الفلسطينيون في تجمع وادي الزينة قرب مدينة صيدا، مساء أمس الخميس 14 أيار/مايو، الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية من خلال فعالية رمزية حملت عنوان "موكب العودة"، تأكيداً على التمسك بالقضية الفلسطينية وحق العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من أبناء التجمع، الذين نظموا موكب سيارات جاب شوارع وادي الزينة، رُفعت خلاله الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات الوطنية التي شددت على التمسك بحق العودة ورفض التخلي عن فلسطين، رغم مرور 78 عاماً على النكبة.

WhatsApp Image‏ 2026-05-15 at 12.50.57.jpeg

وقال أحد المشاركين في الفعالية، أسعد ديب، لموقعنا: إن "الواجب الوطني يدفعنا للمشاركة في هذه الفعالية البسيطة، لكنها تحمل رسائل مهمة، أبرزها تحرير فلسطين والتأكيد على حق العودة". وأضاف أن مشاركة الشباب تهدف إلى إيصال رسالة للعالم بأن الأجيال الفلسطينية الجديدة "لم ولن تتخلى عن فلسطين مهما طال الزمن"، مشدداً على أن الأجداد والآباء أورثوا أبناءهم حب الأرض والتمسك بالبيت والذكريات الفلسطينية.

وأشار ديب إلى أنه جهز سيارته بمكبرات الصوت وبث الأناشيد الوطنية خلال الموكب، بهدف التأكيد على أن "شباب اللاجئين ما زالوا أوفياء لإرث الآباء والأجداد بعد 78 عاماً على النكبة".

WhatsApp Image‏ 2026-05-15 at 12.50.58 (1).jpeg

من جهته، عبّر الشاب عدي موسى عن تمسكه بالهوية الفلسطينية من خلال ارتداء الزي التراثي الفلسطيني المعروف بـ"الشروال والقنباز"، وتجوله به خلال الفعالية.

وقال إنه يشعر بالفخر بهذا اللباس الذي يربطه بالأرض الفلسطينية والبساتين وكروم العنب، ويعيد إلى ذاكرته جده الذي هُجّر من مدينة صفد عام 1947 وهو يرتدي الزي ذاته.

وأكد موسى، المنحدر من مدينة صفد المحتلة، أن حق العودة "مقدس ولا يمكن التخلي عنه مهما مرت السنوات"، موضحاً أن ارتداءه اللباس التراثي يأتي تعبيراً عن حبه لفلسطين ووفائه لجده الذي اضطر لمغادرة صفد تحت قصف العصابات الصهيونية عام 1948.

وأضاف أن العديد من اللاجئين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معه خلال الفعالية، معبّرين عن سعادتهم باستحضار ملامح تراث الآباء والأجداد، لما يمثله ذلك من ارتباط وجداني عميق بفلسطين وهويتها الوطنية.

WhatsApp Image‏ 2026-05-15 at 12.50.58 (2).jpeg

 

WhatsApp Image‏ 2026-05-15 at 12.50.58.jpeg