قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يواصل التدهور، في ظل محدودية دخول المساعدات والإمدادات الأساسية، ما يزيد من حدة الحرمان ويفاقم المخاطر على الصحة العامة.

وأكدت "أونروا" أنها تواصل تقديم خدماتها الأساسية للاجئي فلسطين في جميع أنحاء قطاع غزة، رغم الظروف شديدة الصعوبة والقيود الكبيرة المفروضة، وتشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية، والمساعدات الغذائية، والإيواء، والتعليم، وخدمات الصحة البيئية.

وأوضحت الوكالة أنها تقدم حاليًا نحو 40% من خدمات الرعاية الصحية الأولية، و60% من اللقاحات للأطفال في قطاع غزة، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من ضغط شديد ونقص في الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع القدرة التشغيلية للمرافق الصحية.

وفي قطاع التعليم، أشارت "أونروا" إلى أن أكثر من 65 ألف طفل استفادوا من أنشطة التعلم الوجاهي خلال الفترة ما بين 20 و26 نيسان/ أبريل، إلى جانب استخدام الأدوات الرقمية لتقديم أنشطة التعلم عبر الإنترنت لأكثر من 280 ألف طفل في غزة.

وعلى صعيد الصحة البيئية، قالت الوكالة إن خدماتها في هذا المجال، بما يشمل إدارة النفايات الصلبة وخدمات توزيع المياه، تصل إلى نحو مليون شخص، إلى جانب خدمات توزيع المياه التي يستفيد منها نحو 270 ألف شخص.

وأضافت "أونروا" أن فرقها تواصل التصدي للأزمة البيئية والصحية من خلال استخدام مبيدات آمنة وإزالة النفايات والتوعية المجتمعية، في محاولة للحد من تفاقم المخاطر الصحية الناجمة عن تكدس النفايات وتضرر البنية التحتية وانخفاض مستوى الخدمات الأساسية.

وشددت الوكالة على أن استمرار القيود على دخول المساعدات والإمدادات الضرورية يفاقم معاناة السكان في غزة، ويزيد الحاجة إلى دعم عاجل يضمن استمرار الخدمات الحيوية في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والصحة البيئية.

أونروا.png