آلاف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من "أسر الشهداء والجرحى" بلا رواتب منذ 8 أشهر
يعاني نحو 18 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان من ذوي الشهداء والجرحى، والمتقاعدين يتوزعون على آلاف الأسر، أزمة معيشية خانقة، مع استمرار تأخر صرف مخصصات أسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية للشهر الثامن على التوالي.
ويأتي توقف صرف رواتب أسر الشهداء، بالتزامن مع تراكم رواتب المتقاعدين والعاملين منذ أشهر، في أزمة تنعكس بشكل مباشر على أكثر من 18 ألف مستفيد داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وتثير الأزمة المالية المتواصلة مخاوف واسعة من تداعيات اجتماعية وصحية متزايدة، في ظل العجز المتفاقم لدى آلاف العائلات عن تأمين الاحتياجات الأساسية، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان.
وفي موازاة ذلك، تتصاعد التحذيرات من انهيار منظومة الضمان الصحي الخاصة باللاجئين الفلسطينيين نتيجة استمرار تأخر المستحقات المالية، الأمر الذي يهدد بتراجع الخدمات الطبية والاستشفائية، ويضع المرضى وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أمام أعباء علاجية باهظة قد تعجز الكثير من العائلات عن تحملها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المخيمات الفلسطينية في لبنان ضغوطاً معيشية غير مسبوقة، مع ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الفقر، وخصوصاً في ظل ظروف الحرب " الاسرائيلية" على لبنان وارتفاع أاسعار الوقود والسلع جراء الحرب الإقليمية.
وحذرت أوساط فلسطينية من أن استمرار الأزمة المالية دون حلول عاجلة قد يدفع مزيداً من الشباب الفلسطيني في لبنان نحو الهجرة القسرية، بحثاً عن فرص حياة أكثر استقراراً، في ظل تراجع فرص العمل وانعدام الأفق الاقتصادي داخل المخيمات.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات