شهد حي الطيرة في مخيم عين الحلوة بصيدا، عصر اليوم الثلاثاء 5 أيار/مايو، حادثة إطلاق نار داخل أحد مكاتب حركة "فتح" عند مفرق سوق الخضار، أسفرت عن إصابة عنصر في الأمن الوطني الفلسطيني بجروح خطيرة، وسط مخاوف من توتر أمني داخل المخيم.

وأفادت مصادر لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، بأن شخصين اقتحما مكتب الحركة في حي الطيرة، وأطلقا النار مباشرة على علاء الشبل، وهو عنصر في الأمن الوطني الفلسطيني، وناشط ضمن كوادر حركة "فتح"، ثم فرّا إلى جهة مجهولة.

وبحسب المعلومات المتداولة، جرى إسعاف الشبل إلى مستشفى الهمشري، وهو مصاب في أكثر من منطقة، بينها البطن والقدم، ولا يزال يرقد داخل غرفة العمليات في حالة حرجة بين الحياة والموت.

وقال مسؤول القوة الأمنية في عين الحلوة، العقيد بسام الأقرع، لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إنه يدين ما وصفه بـ"الجريمة النكراء" التي وقعت في وضح النهار، مؤكدًا أن خلافات فردية كانت قد حصلت منذ فترة، "لكنها لا تستحق كل هذا الانفعال والإجرام"، بحسب تعبيره.

وأوضح الأقرع لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أن الجاني دخل إلى أحد مكاتب حركة "فتح" وأطلق النار على علاء الشبل "بدم بارد"، نافيًا أن يكون مطلق النار تابعًا لحركة "فتح"، كما روّجت بعض الصفحات الإعلامية.

وأكد الأقرع أنه لا يوجد إشكال بين عناصر حركة "فتح"، وأن مطلق النار لا ينتمي إلى أي جهة تنظيمية، مشددًا على أن القوة الأمنية ستقوم بواجبها في تتبع أثره حتى تسليمه إلى القضاء اللبناني.

وأشار مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إلى أن حالة من القلق تسود المخيم عقب الحادثة، في ظل دعوات من الأهالي إلى القوى الأمنية الفلسطينية لاحتواء الموقف، والعمل على منع الانزلاق نحو اشتباكات أو تصعيد أمني قد يفاقم من معاناة اللاجئين.