اللجان الشعبية في مخيم الجليل توزع 300 حصة للأطفال بدعم من اليونيسف
وزعت اللجان الشعبية في مخيم الجليل، اليوم، 300 حصة مقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، استهدفت الأطفال من أبناء المخيم المقيمين والنازحين، وذلك في مقر اللجان الشعبية، ضمن جهودها المتواصلة للتخفيف من الأعباء المعيشية والإنسانية عن العائلات في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد نتيجة العدوان "الإسرائيلي" المستمر على لبنان.
وأكد أمين سر اللجان الشعبية في مخيم الجليل، خالد عثمان، أن هذا النشاط الإنساني والاجتماعي يأتي في إطار الالتزام تجاه أبناء الشعب الفلسطيني من المقيمين والنازحين، مشيراً إلى أن توزيع الحصص على الأطفال يعكس الحرص على دعمهم وتعزيز قيم العطاء والتكافل في نفوسهم.
ووجه عثمان الشكر إلى الجهات الداعمة والممولة لهذا النشاط، وفي مقدمتها منظمة اليونيسف، على تعاونها الدائم، ولا سيما في هذه المرحلة الصعبة.
وأوضح عثمان أن التوزيع شمل أكثر من 300 طفل من النازحين والمقيمين، ضمن الفئة العمرية من 7 إلى 17 عاماً، لافتاً إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة توزيع حصص إضافية على الأطفال الذين لم تشملهم الدفعة الأولى. وأكد أن اللجان الشعبية مستمرة في التواصل مع الجهات المعنية لتأمين مزيد من المساعدات التي تخدم أهالي المخيم وتلبي جزءاً من احتياجاتهم.
وفي مقابلات أجرتها بوابة اللاجئين الفلسطينيين مع عدد من المستفيدين، قالت اللاجئة الفلسطينية وديعة عطور، من مخيم الجليل، إن هذه المساعدة جيدة وتسهم في تلبية احتياجات أحفادها لفترة قد تمتد إلى شهرين أو ثلاثة، معتبرة أنها "أفضل من لا شيء" في ظل الأوضاع الراهنة.
بدورها، قالت ميسلون موسى إنها تسلمت حصة لابن شقيقتها البالغ من العمر 10 سنوات، وهو من الأطفال النازحين، مشيدة بدور الجهات التي تواصل تقديم المساعدات للأطفال، وموجهة الشكر إلى الجهات المعنية والداعمة لهذا النشاط.
ويأتي هذا التوزيع ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها اللجان الشعبية في مخيم الجليل منذ بداية الحرب، في إطار دعم النازحين والمقيمين، والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية عن العائلات داخل المخيم.





غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات