الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعتزم الطعن بقرار "فيفا" بشأن أندية المستوطنات
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عزمه التقدّم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية، اليوم الخميس 30 نيسان/أبريل، للطعن في قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم اتخاذ إجراءات حاسمة بحق أندية "إسرائيلية" تنشط في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني، سوزان شلبي، في تصريحات مصوّرة، إن الاتحاد استنفد جميع السبل القانونية داخل "فيفا"، مضيفة: "سنمضي وفق القواعد ونستأنف هذا القرار، لأنه غير عادل بشكل واضح".
وأوضحت أن "فيفا"، وبعد نحو 15 عامًا من المداولات بشأن هذه القضية، قرر عدم اتخاذ إجراء حاسم، ما دفع الاتحاد الفلسطيني إلى اللجوء إلى التحكيم الرياضي الدولي، مؤكدة أن هذا المسار سيستمر حتى تحقيق العدالة.
وتتمحور القضية حول مشاركة أندية "إسرائيلية" في مسابقات داخل مستوطنات مقامة في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وهي مناطق تعتبرها "الأمم المتحدة" أراضي فلسطينية محتلة، وتعد الأنشطة الاستيطانية فيها غير قانونية وفق القانون الدولي.
وكان "فيفا" قد أعلن في آذار/مارس الماضي فرض عقوبات على الاتحاد "الإسرائيلي" لكرة القدم، عقب شكوى فلسطينية، إلا أن الاتحاد الفلسطيني اعتبرها غير كافية.
وشملت العقوبات غرامة مالية بقيمة 190 ألف دولار، وتوجيه تحذير رسمي بسبب انتهاك المادتين 13 (السلوك العدواني) و15 (التمييز والعنصرية) من القانون التأديبي.
كما ألزمت "فيفا" الاتحاد "الإسرائيلي" برفع لافتة "كرة القدم توحد العالم.. لا للتمييز" خلال ثلاث مباريات دولية، إلى جانب تخصيص ثلث الغرامة لتمويل خطة شاملة لمكافحة التمييز.
وعلى صعيد متصل، وصفت شلبي واقع كرة القدم الفلسطينية بأنه صعب للغاية، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت البنية التحتية الرياضية لدمار واسع، وتوقفت الأنشطة الكروية بشكل شبه كامل.
كما أشارت إلى أن الأندية في الضفة الغربية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها القيود المفروضة على الحركة، ما يجعل تنقل اللاعبين وإقامة المباريات أمرًا بالغ الصعوبة والخطورة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات