طُرح في البرلمان الفلمنكي مشروع قرار يدعو إلى معارضة بث مسابقة يوروفيجن 2026، بعد السماح لـ "إسرائيل" بالمشاركة، وقدّم المشروع النائب المعارض محمد قاسمي، إلا أنه لم يحظَ بالدعم الكافي لتمريره.

وأيّدت أحزاب المعارضة المبادرة، في حين رفضت أحزاب الائتلاف الحاكم أي تدخل سياسي في السياسة التحريرية لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلمنكية العامة (VRT) ، مؤكدة ضرورة الحفاظ على استقلالية المؤسسات الإعلامية.

ويأتي هذا الطرح في سياق تصاعد دعوات المقاطعة في عدد من الدول الأوروبية، بعد قرار اتحاد البث الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول 2025 السماح لـ"إسرائيل" بالمشاركة في المسابقة، ما أثار جدلًا واسعًا.

وقد انسحبت هيئات بث من عدة دول، بينها أيرلندا وهولندا وإسبانيا وسلوفينيا، احتجاجًا على القرار.

في المقابل، أعلنت هيئة البث العامة الناطقة بالفرنسية في بلجيكا (RTBF ) ، التي تتولى هذا العام اختيار ممثل البلاد، مشاركتها في المسابقة، وفق بيان صدر في 5 كانون الأول/ ديسمبر.

أما هيئة (VRT ) ، فأكدت أن استمرار مشاركتها في المستقبل سيعتمد على كيفية تعامل اتحاد البث الأوروبي مع هذه المخاوف، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها ستواصل بث الحدث بصفتها عضوًا في الاتحاد.

وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة الفلمنكية عزمها بث برامج تحليلية خاصة قبيل نصف النهائي والنهائي، تتراوح مدة كل منها بين 10 و15 دقيقة، بهدف تقديم سياق أوسع للمشاهدين حول ما وصفته بـ"الطابع الاستثنائي" لدورة هذا العام، بما في ذلك الاعتراضات على مشاركة "إسرائيل" على خلفية ارتكابها جرائم حرب في قطاع غزة.

ونقلت الهيئة عن المتحدثة باسمها، ياسمين فان دير بورخت، قولها: إن هذه البرامج ستسعى إلى "وضع المسابقة في سياقها الصحيح وطرح الأسئلة النقدية المطروحة محليًا ودوليًا"، في ظل استمرار الانتقادات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، وفق تعبيرها

الوسوم: #يوروفيجن