جمعية أطفال الجليل تنظم نشاطًا ترفيهيًا لدعم الأطفال نفسيًا
نظّمت جمعية أطفال الجليل في مخيم الجليل بالبقاع اللبناني نشاطًا ترفيهيًا للأطفال تحت عنوان "بصمة أمل.. وطاقة عمل"، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الحالة النفسية للأطفال المتأثرين بتداعيات الحرب وتخفيف الضغوط التي يعيشونها.
وتخلل النشاط مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي جمعت بين الترفيه والتفاعل، حيث شارك الأطفال في ألعاب حركية ومسابقات تنافسية، شملت لعبة الشطرنج، والألغاز، ورماية السهم، إلى جانب أنشطة جماعية هدفت إلى تعزيز روح التعاون وإشاعة أجواء من الفرح.

وفي هذا السياق، أوضحت المنشطة في الجمعية عبير النمر أن أنشطة تفريغ الضغط النفسي باتت ضرورية في ظل التأثيرات الكبيرة التي خلّفتها الحرب على الأطفال، مشيرة إلى أن الجمعية سعت إلى تحويل مشاعر الخوف والقلق لديهم إلى طاقة إيجابية من خلال الإبداع، مثل الرسم والأنشطة الحركية.
وأضافت أن الجمعية فتحت مركزها خلال فترة الحرب لمتابعة الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم.
من جهتها، عبّرت الطفلة مينا أسعد عن سعادتها بالمشاركة في النشاط، موضحة أنها حضرت برفقة أصدقائها للمشاركة في ألعاب التحدي، مثل رماية السهم ولعبة الكرسي المتحرك.
وأكدت أسعد أن هذه الأنشطة ساهمت في تحسين حالتها النفسية موجّهة الشكر للمركز على إتاحة هذه الفرصة التي منحتهم مساحة للترفيه وتغيير الأجواء.

وفي ختام الفعالية، نظّم المدرسون ورشة تفريغ نفسي للأطفال، تضمنت أنشطة التلوين والرسم على الوجوه، إلى جانب توزيع الكيك والعصير، في أجواء احتفالية هدفت إلى إدخال السرور على قلوب المشاركين.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنفذها الجمعية، في إطار اهتمامها المتواصل برعاية الأطفال وتوفير بيئة آمنة تتيح لهم التعبير عن أنفسهم.

غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات