صعّد جيش الاحتلال " الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة 25 أيلول/سبتمبر، اقتحاماته واعتداءاته لمدن ومناطق عدة في الضفة الغربية المحتلّة، واعتقل طفلاً من بلدة بيتا جنوب نابلس، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات في رام الله والبيرة وبيت لحم، وتشديد الحصار العسكري المفروض على رام الله، فيما أحرق مستوطنون ثلاث مركبات للفلسطينيين مع اعتداءات عنصرية.

وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة وبلدة سلواد شمال شرقي المحافظة، وداهمت عدداً من المنازل.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت سلواد وداهمت منازل عدة، من دون الإبلاغ عن اعتقالات، فيما انتشرت قوات الاحتلال في أحياء البالوع وعين مصباح والطيرة بمدينتي رام الله والبيرة، وأطلقت قنابل الغاز السام، من دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.

ويأتي ذلك في ظل استمرار قوات الاحتلال، منذ أمس الخميس، في إغلاق معظم الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة برام الله والبيرة وقراها وبلداتها، ما أعاق حركة الأهالي ومنع أعداداً كبيرة منهم من الدخول إلى المحافظة أو الخروج منها والوصول إلى منازلهم، وأدى إلى تقطّع السبل بهم منذ الليلة الماضية.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال لا تزال تغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمالي رام الله، وتفرض التفتيش على حاجز أقامته على طريق يبرود – سلواد شمال شرق، إلى جانب إغلاق البوابة الحديدية عند مدخل قرية الطيبة شرقاً، وإغلاق الطريق المؤدية إلى مدينة روابي غرباً.

كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجز جبع العسكري، شمال شرقي القدس المحتلة، ما أدى إلى تكدس مركبات الأهالي في طوابير امتدت حتى مدخل بلدة الرام، فيما اضطر عدد من الفلسطينيين إلى قضاء ليلتهم داخل مركباتهم نتيجة الإغلاق.

وفي بلدة كوبر، شمال غربي رام الله، أجبرت قوات الاحتلال، الخميس، عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها، قبل أن تحوّله إلى ثكنة عسكرية.

وأوضحت مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل الفلسطيني محمد فلاح زيبار، وأجبرته وأفراد عائلته على مغادرته، وأبلغتهم بمنع العودة إليه مدة 24 ساعة.

وفي اعتداء للمستوطنين، تسللت مجموعة منهم عند الساعة الثالثة من فجر الجمعة إلى قرية رنتيس، غربي رام الله، وأضرمت النار في ثلاث مركبات فلسطينية، وأضافت المصادر أن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية على جدران عدد من منازل الأهالي في القرية.

d3c78e5a0d0922a111e25f31dbfcbb16.jpeg

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمود ظاهر محمود داوود، البالغ من العمر 17 عاماً، عقب اقتحام بلدة بيتا جنوب المدينة.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال داهمت منزلاً في البلدة وفتشته، قبل أن تعتقل الطفل داوود وتقتاده إلى جهة مجهولة.

وطالت الاقتحامات مدينة بيت لحم، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت ساحور شرقاً، وداهمت منزل الفلسطيني إلياس بدرا، كما اقتحمت بلدة نحالين غرباً، وداهمت منزل الفلسطيني غانم عبد الرحمن شعبان وفتشته، من دون الإبلاغ عن اعتقالات.