شهداء وجرحى في خروقات متواصلة للاحتلال لوقف إطلاق النار
واصلت قوات الاحتلال، اليوم الخميس 24 أيلول / سبتمبر، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي وتحركات الآليات وعمليات النسف والتجريف في مناطق متفرقة.
وأصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أُصيب فلسطيني آخر برصاص الدبابات في مخيم البريج.
وشهدت المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق متفرقة من المحافظة الوسطى.
وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما تعرضت منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح لإطلاق نار، في حين أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وتأتي خروقات الخميس غداة يوم شهد تصعيدًا واسعًا، أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم سيدتان، وإصابة أكثر من 30 آخرين، جراء غارات بطائرات مسيرة وإطلاق نار وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من القطاع.
ومن بين الشهداء أسامة خالد محمد أبو خاطر (33 عامًا) ومحمد إبراهيم محمد أبو علوان، اللذان استشهدا إثر قصف استهدف مركبة في محيط مفترق أصداء بمواصي خان يونس الشمالية، فيما استشهدت نور عوني دياب (37 عامًا) برصاص قناص إسرائيلي في مخيم البريج.
كما استشهد عبد الرحمن تمراز جراء غارتين استهدفتا مارة قرب مخبز البنا في دير البلح، وحسن محمود صيام في غارة بطائرة مسيرة قرب مستشفى الوفاء بمدينة غزة، وعائشة يوسف اللحام (45 عامًا) إثر إطلاق نار باتجاه خيام للنازحين غرب خان يونس.
وأُعلن كذلك عن استشهاد يحيى جمعة سمور (27 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل يومين شمال خان يونس.
وأصيب خلال اعتداءات الأربعاء عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة، بينهم الرضيع إبراهيم زنون، البالغ من العمر عامًا واحدًا، الذي أصيب برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل خيمته في أحد مخيمات الإيواء جنوب خان يونس.
وشهدت مناطق شرق وجنوب خان يونس وحي الشجاعية شرق مدينة غزة وبلدات شمال القطاع قصفًا مدفعيًا، بالتزامن مع تحركات للجرافات والدبابات وعمليات هدم وتجريف شرق ما يعرف بـ«الخط الأصفر».
كما تعرض شمال شرقي مخيم البريج لقصف وإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية، فيما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها باتجاه شواطئ رفح وخان يونس.
وشهدت مناطق شرقي وشمالي وجنوبي القطاع عمليات نسف واسعة لمبانٍ ومنشآت، إلى جانب توغل آليات عسكرية وجرافات عند الأطراف الشمالية والشرقية لمخيم البريج وتنفيذ أعمال تجريف في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض منازل سُويت بالأرض في «مربع التاج» بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن عمليات البحث والانتشال استمرت 17 يومًا، ونُفذت بالتعاون والتنسيق مع اللجنة المصرية، وسط صعوبات ناجمة عن حجم الدمار ونقص المعدات الثقيلة.
وأوضح أن معظم الجثامين التي جرى انتشالها تعود لنساء وأطفال كانوا داخل منازلهم لحظة استهداف المنطقة.
وبحسب التقرير اليومي المحدث الصادر عن وزارة الصحة في غزة، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ثلاثة شهداء و18 مصابًا.
وأكدت الوزارة أن أعدادًا من الضحايا ما زالت تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ووفق وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,922 شهيدًا و174,995 مصابًا.
وأضافت أن عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي بلغ 1,402 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4,881 فلسطينيًا.
كما بلغ عدد جثامين الشهداء التي جرى انتشالها منذ بدء وقف إطلاق النار 834 جثمانًا.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات