استشهد الشاب الفلسطيني محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا)، مساء الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر، برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز بيت عور على شارع 443 غرب رام الله، فيما أُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، في واقعة ادعى جيش الاحتلال أنها "عملية دهس".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد سليمان قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الحادث وقع عند حاجز بيت عور، فيما زعمت شرطة الاحتلال أن مركبة اصطدمت بدورية تابعة لها كانت تقل شرطية وجنديًا "إسرائيليًا" خلال نشاط مشترك في المنطقة.

وذكرت شرطة الاحتلال، في بيان لاحق، أن الجندي هو الذي أُصيب جراء الواقعة ويتلقى العلاج، بعدما كانت قد أفادت في بيان أولي بأن المصاب أحد أفراد طاقم الدورية الشرطية.

وأضافت أن قوات الاحتلال الموجودة في المكان أطلقت النار على سليمان، مشيرة إلى أنها شرعت في التحقيق في ملابسات الحادث.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان أولي تلقيه بلاغًا عما وصفه بـ"عملية دهس" في منطقة الحاجز، قبل أن يدعي في بيان لاحق أن قواته "حيّدت المنفذ"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن تسلسل الأحداث أو ظروف إطلاق النار.

وذكرت طواقم إسعاف الاحتلال أنها قدمت العلاج الأولي للجندي المصاب، الذي يبلغ نحو 30 عامًا، ووصفت حالته بالخطيرة.

وعقب العملية، فرضت قوات الاحتلال استنفارًا في محيط الحاجز والطرق المؤدية إليه، وأغلقت عددًا من المداخل في المنطقة.