اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، مساء الاثنين 21 أيلول / سبتمبر، خلال اقتحام مخيم العروب شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز، واعتقال شاب واحتجاز عدد من الفلسطينيين والتنكيل بهم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم عبر مدخله الرئيسي، وانتشرت في أحيائه، وسيّرت دورياتها وآلياتها العسكرية في الشوارع، قبل اندلاع مواجهات مع الشبان.

وذكرت مصادر أعلامية محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز خلال المواجهات، واعتقلت شابًا. كما شهد الاقتحام احتجاز عدد من الفلسطينيين والتنكيل بهم داخل المخيم.

ويأتي الاقتحام في سياق عمليات عسكرية وقيود على الحركة شهدها مخيم العروب خلال الشهر الجاري. فقد وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في تقريره المؤرخ في 11 أيلول/سبتمبر، احتجاز نحو 30 فلسطينيًا واستجوابهم خلال عملية لقوات الاحتلال في المخيم يوم السابع من الشهر، واستخدام منازل فلسطينية مؤقتًا للاحتجاز وأغراض أخرى.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال أغلقت، خلال تلك العملية، جميع البوابات المحيطة بالمخيم، وأغلقت طرقًا بسواتر ترابية، ما قيّد حركة السكان، مع استمرار هذه القيود لأكثر من 24 ساعة بعد انسحاب القوات.