الاحتلال يفرض حصاراً مشدداً على مدينة القدس المحتلة تزامنا مع ما يسمى "عيد الغفران"
فرض جيش الاحتلال، حصارًا مشددًا وقيودًا واسعة على الحركة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، بالتزامن مع ما يسمى بـ"عيد الغفران" اليهودي، وسط إغلاق للمؤسسات والمتاجر وتعطيل لحركة المواصلات، فيما اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال قيّدت حركة المواصلات والعمل في المدينة، وفرضت إغلاقًا شاملًا على المؤسسات والمتاجر، إلى جانب تشديد القيود على تنقل الفلسطينيين، ما أدى إلى شلل واسع في الحركة وتحول عدد من شوارع القدس إلى مناطق شبه خالية.
وبحسب المحافظة، منعت قوات الاحتلال حركة المركبات عبر طريق الواد، وصادرت مركبة في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة، ضمن سلسلة إجراءات طالت طرقًا ومداخل بلدات وقرى في محيط المدينة.
وفي شمال غرب القدس، أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت إكسا ومنعت الأهالي من مغادرة القرية، بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية في بلدة بدّو والمناطق المحيطة بها.
وأدى إغلاق الحاجز، وفق المعلومات الواردة، إلى محاصرة سكان بيت إكسا وتعطيل حركتهم، وسط نقص في بعض المواد الأساسية، بينها الخبز والمواد الغذائية، ما فاقم الأوضاع المعيشية للسكان في ظل القيود المفروضة على التنقل.
وفي المسجد الأقصى، أفادت محافظة القدس بأن 418 مستوطنًا اقتحموا باحاته خلال فترة الاقتحامات الصباحية، فيما دخل 40 آخرون تحت مسمى "السياحة"، قبل إغلاق باب المغاربة وانتهاء الفترة الصباحية للاقتحامات.
وأضافت أن قوات الاحتلال فرضت تعتيمًا إعلاميًا واسعًا على ما يجري في ساحات المسجد الأقصى خلال اليوم الثاني من "عيد الغفران"، بالتوازي مع الإجراءات الأمنية والقيود المشددة التي طالت أنحاء مختلفة من القدس المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد جيش الاحتلال إجراءاته وحصاره على القدس ومحيطها، عبر إغلاق الطرق والحواجز وتقييد حركة الفلسطينيين وتعطيل النشاط التجاري والمؤسساتي، الأمر الذي انعكس على حركة السكان والحياة اليومية في المدينة والبلدات المحيطة بها.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات