شهيد في جنين ومقتل مستوطن بعملية إطلاق نار شمال غرب رام الله
استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، اليوم الأحد 20 أيلول / سبتمبر، قرب جنين، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما اعتُقل فلسطيني آخر؛ وفي منطقة رام الله، قُتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، شمال غربي المدينة، فيما أمر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بتعزيز القوات المشاركة في ملاحقة المنفذ.
وفي جنين، أفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة قرب قرية حداد السياحية، شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة من كانوا بداخلها، من دون أن يتضح في حينه عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني لـ"وفا" إن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الاقتراب من الموقع، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية الشهيد أو تتوفر تفاصيل فلسطينية إضافية بشأن مصير الفلسطيني الآخر.
وفي المقابل، أفادت تقارير "إسرائيلية" بأن جنديين أطلقا النار على المركبة قرب مستوطنة "غَنيم"، بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس بحقهما، وقالت إن فلسطينيًا استشهد فيما اعتُقل آخر كان في المركبة.
وفي منطقة رام الله، قُتل مستوطن متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، شمال غربي المدينة.
وبحسب تقارير "إسرائيلية"، وصل المنفذ بمركبة إلى محيط نبع "عين ريا"، الذي يسيطر عليه مستوطنون في المنطقة، ثم ترجل منها وأطلق النار باتجاه المستوطنين قبل أن يفرّ سيرًا على الأقدام نحو بلدة دير نظام المجاورة.
وفرضت قوات الاحتلال، اليوم الأحد 20 أيلول / سبتمبر، حصارًا واسعًا على محافظة رام الله والبيرة، وأغلقت مداخلها ومخارجها وعددًا من الطرق والحواجز المحيطة بها، عقب عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" شمال غرب رام الله، أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح حرجة جدًا.
وأغلقت قوات الاحتلال جميع المداخل المؤدية إلى مناطق شمال غرب رام الله، قبل أن توسع نطاق الإغلاق ليشمل مداخل ومخارج المحافظة، بالتزامن مع انتشار عسكري مكثف وإقامة حواجز على الطرق الرئيسية والفرعية، ما أدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين وتنقلهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز عطارة شمال رام الله في كلا الاتجاهين، واقتحمت قرية دير نظام شمال غرب المدينة، إلى جانب بلدتي كفر مالك وأبو فلاح شمال شرق رام الله، ونفذت عمليات تفتيش وتمشيط واسعة في عدد من المناطق.
وجاءت هذه الإجراءات عقب عملية إطلاق نار استهدفت نفذها قدائي فلسطيني ادت إلى اصابة مستوطنين قرب نبع "عين ريا" في محيط مستوطنة "حلميش".
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن مستوطنًا في الثلاثينات من عمره أصيب بجروح حرجة جدًا جراء إطلاق النار، فيما قال الإسعاف "الإسرائيلي" إن عمليات إنعاشه استمرت عقب إصابته.
وبحسب تقارير "إسرائيلية"، نُفذت العملية بإطلاق النار من مركبة باتجاه المستوطنين، قبل أن يتمكن المنفذ من الانسحاب من المكان وبحوزته سلاحه، من دون توفر معلومات مؤكدة بشأن هويته.
وفي أعقاب العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، ونفذت عمليات ملاحقة وتمشيط في محيط "حلميش" والقرى المجاورة، بمشاركة قوات خاصة وطائرات مسيّرة.
وأشارت وسائل إعلام "إسرائيلية" إلى مخاوف لدى الأجهزة الأمنية من احتمال وقوع هجوم آخر، في ظل استمرار البحث عن منفذ العملية بعد تمكنه من الانسحاب من الموقع.
وتواصل قوات الاحتلال، عمليات البحث والملاحقة في مناطق واسعة من محافظة رام الله والبيرة، وسط استمرار الإغلاقات والحواجز العسكرية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات