الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية على غزة.. 4 شهداء وقصف ونسف للمنازل
واصلت قوات الاحتلال، الأحد 20 أيلول / سبتمبر، هجماتها الدموية على قطاع غزة، في استمرار لحرب الإبادة الجماعية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، غداة استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة، وإصابة 20 آخرين، جراء غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.
وشن طيران الاحتلال هجمات وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من الدبابات والطائرات المروحية والزوارق الحربية، إلى جانب نسف منازل واستهداف خيام للنازحين ومراكز إيواء، فيما تواصلت عمليات التوغل والتجريف في مناطق سكنية وزراعية.
وفي خان يونس، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الجنوبية للمدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي، بينما استهدف الطيران المروحي المناطق الشرقية بإطلاق النار.
وفي مدينة غزة، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار باتجاه الساحل، وتعرضت المناطق الشرقية لإطلاق نار كثيف من الدبابات، بالتزامن مع إطلاق الطيران المروحي النار في مناطق شرقي القطاع وشماله.
كما أطلقت مروحيات الاحتلال النار في محيط دوار العلم جنوبي مواصي رفح، فيما أطلقت قوات الاحتلال، خلال ساعات الفجر، قنابل دخان وإنارة في المنطقة الشرقية لمخيم جباليا.
وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا، السبت، في هجمات متفرقة، بينهم الشاب بصير منير البرش، البالغ من العمر 30 عامًا، الذي استهدفته طائرة مسيّرة بصورة مباشرة خلف مبنى الدفاع المدني في مخيم جباليا. والشهيد هو نجل مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش.
واستشهد الشاب رائد أبو عصر، وأصيب آخرون، في غارة استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في شارع مشتهى بحي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
كما استشهدت الطفلة ميس خميس متأثرة بإصابتها بنيران الاحتلال في منطقة الزهراء، شمال مخيم النصيرات، بعد ساعات قليلة من إصابتها.
وفي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، استشهد يحيى حمدونة، وأصيب فلسطينيون، بعضهم بجروح حرجة، إثر غارة استهدفت مركبة مدنية كانت تسير في الشارع الأول.
وأصيب شاب وسيدة بالرصاص، ووصفت إصابتاهما بالحرجة، جراء إطلاق نار متواصل استهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي، فيما أصيبت سيدة بعيار ناري في فمها إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على النازحين في منطقة «فش فريش» بمواصي خان يونس.
وأصيب طفل بنيران جيش الاحتلال في منطقة «بلوك 6» بمخيم البريج، بينما أكدت مصادر طبية إصابة سيدة بجروح خطيرة جراء قصف مدفعي شرقي جباليا البلد.
وفي تداعيات الدمار الذي خلّفته الحرب، أصيب طفل، وجرى إنقاذ عدد من العالقين، إثر انهيار جزء من بناية سكنية متضررة في حي الصبرة بمدينة غزة.
وميدانيًا، توغلت آليات الاحتلال في محيط مقبرة المصدر، شرقي مدينة دير البلح، وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي، ونفذت جرافات عسكرية عمليات تجريف واسعة في المنطقة.
كما توغلت آليات الاحتلال في محيط منطقة الشاكوش بمواصي رفح، ونفذت عمليات تجريف بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
وطال القصف المدفعي مناطق شرقي خان يونس، ومخيم البريج ومدينة دير البلح، وحيّي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، وتخلله إطلاق نار من الدبابات والآليات العسكرية.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف متواصلة في المناطق الشرقية من القطاع، خاصة في خان يونس وشرقي دير البلح، بينما أطلقت الزوارق الحربية النار والقذائف باتجاه ساحل مدينة غزة ومناطق جنوبي القطاع. كما أطلقت مروحيات نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مناطق «الخط الأصفر».
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة الجماعية إلى 73,910 شهداء و174,914 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي تقريرها الإحصائي عن الساعات الـ48 الماضية، أفادت الوزارة بوصول أربعة شهداء و17 مصابًا إلى مستشفيات القطاع، مؤكدة أن عددًا كبيرًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وبحسب الوزارة، بلغت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 1390 شهيدًا، إضافة إلى 4801 مصاب، فيما بلغ عدد جثامين الشهداء التي جرى انتشالها منذ ذلك التاريخ 831 جثمانًا.
وأوضحت الوزارة أنها أضافت 85 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء، منذ آخر إضافة في الخامس من الشهر الجاري.
ويتزامن استمرار الهجمات مع تنصل الاحتلال من تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار، رغم التفاهمات التي جرى التوصل إليها في يوليو/تموز 2026.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات